تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٣٨ - وَاقِدُ بْنُ سَلَامَةَ حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: وَاقِدُ بْنُ سَلَامَةَ النَّضْرِيُّ، وَلَمْ يَصِحَّ حَدِيثُهُ

وَهَذَا الْحَدِيثُ حَدَّثَنَا الْمُطَّلِبُ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ قَالَ: حَدَّثَنِي جَابِرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ وَاقِدٍ النَّضْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، أَنَّهُ قَالَ: «لَيَأْتِيَنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَوْمٌ لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ، وَلَا شُهَدَاءَ يَغْبِطُهُمُ الْأَنْبِيَاءُ وَالشُّهَدَاءُ بِمَنَازِلِهِمْ مِنَ اللَّهِ، تبارك وتعالى، فَيَقُومُونَ عَلَى مَنَابِرِهِمْ مِنْ نُورٍ»، قَالُوا: مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «هُمُ الَّذِينَ يُحَبِّبُونَ اللَّهَ تبارك وتعالى إِلَى النَّاسِ، وَيُحَبِّبُونَ النَّاسَ إِلَى اللَّهِ، وَيَمْشُونَ لِلَّهِ فِي الْأَرْضِ نُصْحًا»، قُلْنَا: مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ يُحَبِّبُونَ اللَّهَ إِلَى النَّاسِ، فَكَيْفَ يُحَبِّبُونَ النَّاسَ إِلَى اللَّهِ؟ قَالَ: «يَأْمُرُونَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ، وَيَنْهَوْنَهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ، فَإِذَا أَطَاعُوهُمْ أَحَبَّهُمُ اللَّهُ» . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ أَبِي صَخْرٍ، عَنْ وَاقِدِ بْنِ سَلَامَةَ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، نَحْوَهُ. وَلَا يُتَابَعُ إِلَّا مِنْ طَرِيقٍ تُقَارِبُهُ

١٩٣٩ - وَزِيرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَزَرِيُّ حَدِيثُهُ غَيْرُ مَحْفُوظٍ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ قَالَ: سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ، مَنْ وَزِيرٌ الَّذِي يُحَدِّثُ بِحَدِيثِ مُعَاوِيَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، أَعْطَاهُ سَهْمًا؟ فَقَالَ: لَيْسَ بِشَيْءٍ

وَهَذَا الْحَدِيثُ حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ الْقُومَسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ قَالَ: حَدَّثَنَا وَضَّاحُ بْنُ حَسَّانَ الْأَنْبَارِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا وَزِيرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ غَالِبِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْجَزَرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، نَاوَلَ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ رضي الله عنه سَهْمًا، وَقَالَ: «خُذْهُ حَتَّى تَلْقَانِي بِهِ فِي الْجَنَّةِ»

الضعفاء الكبير للعقيلي · الجزء ٤ · الصفحة ٣٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الضعفاء الكبير للعقيليج ٤ · ص ٣٣١