تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٨٩ - سَعِيدُ بْنُ وَاصِلٍ بَصْرِيٌّ سَمِعَ شُعْبَةَ، وَوُهَيْبًا. حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: سَعِيدُ بْنُ وَاصِلٍ بَصْرِيٌّ، يُقَالُ عَنْ عَلِيٍّ: إِنَّهُ ذَهَبَ حَدِيثُهُ

وَمِنْ حَدِيثِهِ مَا حَدَّثَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِشْكَابَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُفْيَانَ الْأُبُلِّيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ وَاصِلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَصِيرٍ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «صَلَاةُ الرَّجُلِ مَعَ الرَّجُلِ أَزْكَى مِنْ صَلَاتِهِ وَحْدَهُ، وَصَلَاتُهُ مَعَ الرَّجُلَيْنِ أَزْكَى مِنْ صَلَاتِهِ مَعَ الرَّجُلِ، وَمَا كَثُرَ فَهُوَ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ» وَلَا يُحْفَظُ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ حَدِيثِ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ إِلَّا عَنْ هَذَا الشَّيْخِ سَعِيدِ بْنِ وَاصِلٍ، وَالْحَدِيثُ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ صَحِيحٌ، قَالُوا: وَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَصِيرٍ، عَنْ أُبَيٍّ، وَقَالُوا: عَنْ أَبِيهِ عَنْ أُبَيٍّ، وَقَالُوا: وَيُقَالَ كِلَاهُمَا سَمِعَ أُبَيًّا، وَإِنَّمَا أَنْكَرْنَاهُ مِنْ حَدِيثِ أَيُّوبَ، عَنْ شُعْبَةَ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يُتَابِعْ هَذَا الشَّيْخَ عَلَيْهِ أَحَدٌ

٥٩٠ - سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ الصَّلْتِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، وَلَا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثِهِ، وَهُوَ حَدِيثُهُ خَطَأٌ

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ زِيَادٍ الْمُخَرِّمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ الصَّلْتِ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ» وَهَذَا يَرْوِيهِ ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَفْوَانَ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عَاصِمٍ الْأَشْعَرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ عليه السلام بِهَذَا

الضعفاء الكبير للعقيلي · الجزء ٢ · الصفحة ١١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الضعفاء الكبير للعقيليج ٢ · ص ١١٦