تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٦٨ - سَعِيدُ بْنُ دِينَارٍ التَّمَّارُ الدِّمَشْقِيُّ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ صَبِيحٍ، لَا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثِهِ، وَلَيْسَ بِمَعْرُوفٍ بِالنَّقْلِ

حَدَّثَنَاهُ آدَمُ بْنُ مُوسَى الْحَوَارِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ دِينَارٍ الدِّمَشْقِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ صَبِيحٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ اشْتَاقُوا إِلَى الْإِخْوَانِ، فَيَسِيرُ سَرِيرُ هَذَا إِلَى سَرِيرِ هَذَا، وَسَرِيرُ هَذَا إِلَى سَرِيرِ هَذَا حَتَّى يَلْتَقِيَا، فَيَتَّكِئُ هَذَا، وَيَتَّكِئُ هَذَا، فَيُحَدِّثَانِ بِمَا كَانَ فِي الدُّنْيَا حَتَّى يَقُولَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: تَدْرِي يَوْمَ غَفَرَ اللَّهُ لَنَا يَوْمَ كُنَّا فِي مَوْضِعِ كَذَا وَكَذَا فَدَعَوْنَا اللَّهَ فَغَفَرَ لَنَا " لَا يُتَابَعُ عَلَيْهِ، وَلَا يُعْرَفُ إِلَّا بِهِ

٥٦٩ - سَعِيدُ بْنُ دَاوُدَ أَبُو عُثْمَانَ الزَّنْبَرِيُّ مَدَنِيٌّ، وَيُقَالُ ابْنُ أَبِي زَنْبَرٍ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ قَالَ: سَأَلْتُ مُجَاهِدَ بْنَ مُوسَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ دَاوُدَ الزَّنْبَرِيُّ قَالَ: سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ نَافِعٍ الصَّائِغَ فَقُلْتُ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، زَعَمَ سَعِيدُ بْنُ دَاوُدَ أَنَّ الْمَهْدِيَّ، أَمَرَ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ حِينَ أَخْرَجَ الْمُوَطَّأَ يَصِيرُ فِي صُنْدُوقٍ، حَتَّى إِذَا كَانَ أَيَّامَ الْمَوْسِمِ حَصَلَ النَّاسُ عَلَيْهِ، فَأَرْسَلَ بِهِ إِلَى الْعِرَاقِ فَقِيلَ لِمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ: انْظُرْ، فَإِنَّ أَهْلَ الْعِرَاقِ يَسْتَجْمِعُونَ، فَإِنْ كَانَ فِيهِ شَيْءٌ فَأَصْلِحْهُ، فَقَرَأَهُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَنْفُسٍ أَنَا فِيهِمْ. فَقَالَ: كَذَبَ سَعِيدٌ، أَنَا وَاللَّهِ، أُجَالِسُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ مُنْذُ ثَلَاثِينَ سَنَةً، أَوْ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ سَنَةً، بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ، وَرُبَّمَا هَجَّرْتُ، مَا رَأَيْتُهُ قَرَأَهُ عَلَى إِنْسَانٍ قَطُّ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: ذَكَرْتُ لِمُجَاهِدِ بْنِ مُوسَى سَعِيدَ بْنَ دَاوُدَ الزَّنْبَرِيَّ فَقَالَ: لَا يَدْرِي أَيَّ شَيْءٍ يُحَدِّثُ، قَالَ: سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ نُخَالَةَ، يُرِيدُ بُجَالَةَ

الضعفاء الكبير للعقيلي · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الضعفاء الكبير للعقيليج ٢ · ص ١٠٣