تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومِزْيدٌ وما أشْبهَ ذلك مما تَظْهَرُ فيه الواوُ والياءُ فَمُزالٌ عن الفعلِ قَدْ جُعِلَ في عِدادِ المصَرَّحِ من الأسماءِ.

٥٤٧ بابُ مَفْعُلة

بفتْح الميم وضَمَّ العَيْن

(ب) الْمَثُوبةُ: الثَّوابُ. والْمَصُوبةُ: الْمُصيبةُ.

(ر) يُقالُ: كلَّمْتُه فما رَدَّ إليَّ مَحُورةً، أي: حَوِيرًا، ويُقالُ: فلانٌ جَيَّدُ الْمَشُورةِ.

(ف) الْمَضُوفَةُ: الشَّدَّةُ، قال:

وكُنْتُ إذا جاري دَعا لَمُضوفَةٍ ... أُشمَّرُ حتّى يَنْصُفَ السّاقَ مِئْزَري

(ن) وهي المعونةُ.

وهذاالبابُ ليس له مُذكَّرٌ لأنَّه لا يكونُ في الكلام مَفْعُل إلا في حرفيْن في قول الكسائي: مَكْرُم ومَعُون، قال الرّاجزُ:

لِيَوْمِ رَوْعٍ أو فَعالٍ مَكْرُمِ

وقال جميل:

"بُثَيْنَ" الْزَمي "لا" إنَّ "لا" إنْ لَزمْتِهِ ... على كَثْرةِ الواشينَ أيُّ مَعُونِ

وقال الفراء: هما مكرُمة ومَعُونة، وليس عنده مَفْعُل بواحدة. والْمَضوفَةُ من الياء، إلا أن الياء صارتْ واوًا لانضمامِ ما قَبْلَها، لأنَّ الحرفَ على مَفْعُلة مِثْلِ مَكْرُمةٍ، فلما سَكَنَتِ العيْنُ لاعتلالها نُقِلَتْ حركتُها إلى الفاءِ قَبْلَها.

باب مَفْعِل

بفتح الميم وكَسْرِ العيْن [(ب) الْمَشيبُ: الشَّيْبُ

معجم ديوان الأدب · الجزء ٣ · الصفحة ٣٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم ديوان الأدبج ٣ · ص ٣٥١