تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القَوْمِ. وكذلك كُلُّ أمرٍ يستَحْيا منْه: وعَوْراتُ الجبال: شُقوقُها. وفَوْرَةُ الحَرَّ: شِدَّتُه. وفَوْرَةُ العِشاء: بعد العَتَمةِ.

(ز) حَوْزَةُ الملكِ: بَيْضَتُهُ.

(ص) الشَّوْصَةُ: ريحٌ تَعْتَقِب في الأضلاع.

(ض) هي الرَّوْضَةُ. ويُقالُ: في الحوضِ رَوْضَةٌ مِنَ الماءِ. [إذا غَطَّى أَسْفَلَه] وقال:

وروضةٍ سَقَيْتُ منها نِضْوتي

(ط) يُقالُ: إنّي لأجدُ له لَوْطَةً مِنْ حُبَّ في قلبي: إذا كانَ مُلْتَصِقًا بقلبِكَ. والنَّوْطُة: الحِقْدُ المَنوطُ بالَقلْبِ، قال ابنُ أحمرَ:

ولا عِلْمَ لي ما نَوْطَةٌ مُسْتكنَّةٌ ... ولا أيُّ مَن عادَيْت أَسْقَى سِقائيا

يُقال: أسْقي سِقاءه، أي: أغتابه، أي: ولا أيُّ أعدائي اغتابني، لأني لا أشتغلُ بِهِم.

(ع) لَوْعَةُ الحُبَّ: حُرْقتهُ.

(غ) وَجَدْتُ فَوْغَة الطَّيب، أي: رِيحَهُ.

(ك) يُقالُ: وَقَعوا في دَوْكَةٍ، أي: اختلاطٍ من أمْرِهِم. ويُقالُ: فلانٌ ذُو شَوْكَةٍ حَسَنَةٍ: إذا كان ذا حدَّ في سِلاحِهِ.

(ل) خَوْلَةُ: اسمُ امرأةٍ من كَلْبٍ شَبَّب بها طَرَفةُ. وهي الدَّوْلَةُ في الحَرْبِ. وشَوْلَةُ العقْربِ: ما يَشولُ من

معجم ديوان الأدب · الجزء ٣ · الصفحة ٣٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم ديوان الأدبج ٣ · ص ٣٠٩