تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: الصوم جنة والصدقة تكفر الخطيئة وقيام الليل في جوف الليل يبتغي به وجه الله ثم قرأ الآية.

﴿تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ﴾.

ثم قال: إن شئت أنبأتك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه.

قلت أجل يا رسول الله.

قال: أما رأس الأمر فالإسلام وأما عموده فالصلاة وأما ذروة سنامه فالجهاد. وإن شئت أنبأتك بأملك الناس من ذلك كله. فأقبل رجلان فخشيت أن يشغلاه عني. قلت: ما هو يا رسول الله بأبي وأمي فأشار بأصبعه إلى فيه.

فقلت: وإنا لنؤاخذ بكل ما نتكلم به قال: ثكلتك أمك يا معاذ وهل يكب الناس على مناخرهم في جهنم إلا حصائد ألسنتهم وهل تتكلم إلا بما (١) عليك أو لك.

٤٩٥٩ - ونا أبو أمية نا سليمان بن يحيى (عن) (١) ثعلبة بن عبد الله بن أبي عمرة حدثني أبي عن الحكم عن ميمون بن أبي شبيب عن معاذ بن جبل عن النبي ﷺ نحوه.

٤٩٦٠ - ورويناه من حديث أبي وائل وعروة بن النزال أو النزال بن عروة عن معاذ.

٤٩٦١ - ورواه أيضا مبارك بن سعيد بن مسروق عن أبيه عن أيوب بن جرير عن عبد الرحمن بن غنم عن معاذ بن جبل عن النبي ﷺ.

٤٩٦٢ - أخبرنا أبو بكر بن فورك أنا عبد الله بن جعفر نا يونس بن حبيب نا أبو داود نا محمد بن راشد عن مكحول أن رسول الله ﷺ قال في هذا الحديث لمعاذ: إنك ما كنت ساكتا فإذا تكلمت فلك أو عليك».

٤٩٦٣ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأحمد بن الحسين القاضي وأبو عبد الرحمن السلمي من أصله نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا أبو أمية

(١) سقط من (ب).

(١) في الأصل (بن).

شعب الإيمان - ت زغلول · الجزء ٤ · الصفحة ٢٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شعب الإيمان - ت زغلولج ٤ · ص ٢٤٨