تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السابع والثلاثون

من

شعب الإيمان

وهو باب

في تحريم الفروج وما يجب من التعفف عنها

قال الله عز وجل:

﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذلِكَ أَزْكى لَهُمْ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِما يَصْنَعُونَ وَقُلْ لِلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ﴾.

وهذا أمر ثم إنه جل ثناؤه أثنى على من يفعل ذلك فقال:

﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ إِلاّ عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ﴾.

وقال:

﴿وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى﴾ ﴿إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَمَقْتًا وَساءَ سَبِيلًا﴾.

وقال:

﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلهًا آخَرَ﴾ -إلى قوله: ﴿وَلا يَزْنُونَ﴾.

٥٣٦٣ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنا العباس بن الوليد بن مزيد حدثني أبي ثنا الأوزاعي حدثني الزهري حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن وسعيد بن المسيب وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال:

«لا يزني الزاني وهو حين يزني مؤمن ولا يسرق السارق وهو حين يسرق مؤمن ولا يشرب الخمر وهو حين يشربها مؤمن ولا ينتهب نهبة ذات شرف يرفع

شعب الإيمان - ت زغلول · الجزء ٤ · الصفحة ٣٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شعب الإيمان - ت زغلولج ٤ · ص ٣٥١