عمامة نحوا من ذراع فأجلسه بين يديه (ونقض عمامته) (٤) بيده فعممها إياه وأرسل منها نحوا من أربع أصابع ثم قال: هكذا أعرف ثم سرحه. إسناده ضعيف.
٣٣١٦ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو محمد بن أبي حامد المقري نا أبو العباس الأصم أنا الخضر بن أبان أنا سيار أنا جعفر قال: كنا نكون عند مالك [يعني] (١) ابن دينار وكانت الغيوم تجيء وتذهب ولا تمطر. قال: فقال مالك ترون ولا تذاقون أنتم تستبطئون [المطر] (٢) وأنا أستبطئ (الحجارة) (٣).
وبهذا الإسناد قال: سمعت مالكا يقول ما سقطت أمة من عين الله إلا ضرب الله أكابرها (الجوع) (٤).
٣٣١٧ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا أنا أبو العباس الأصم نا هارون بن سليمان نا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن منصور عن مجاهد:
﴿أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاّعِنُونَ﴾.
قال: دواب الأرض الخنافس والعقارب يقولون منعنا القطر بخطايا بني آدم.
التحريض على صدقة
التطوع
قال الله عز وجل:
﴿لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ﴾ الآية.
فأبان بذكر الزكاة مع الصلاة في آخر الآية أن المراد بقوله ﴿وَآتَى الْمالَ﴾
(٤) غير واضح في (أ).
٣٣١٦ - (١) ما بين المعكوفين سقط من (أ).
(٢) ما بين المعكوفين سقط من (أ).
(٣) في (أ) المطر.
(٤) في (ب): بالجوع.