تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طالب، حدثنا أبو أحمد الزبيري، عن سفيان، عن عوف، عن أبي المنهال، عن أبي العالية في قوله.

﴿يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾ (١).

قال: من الذنوب.

[٦٧٩٩] وبإسناده عن سفيان، عن عاصم، عن الشعبي قال: التائب من الذنب كمن لا ذنب له، ثم قرأ: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾ هو.

[٦٨٠٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا أبو بكر بن إسحاق الصغاني، حدثني أبو عبيد، حدثنا حجاج، عن ابن جريج، أخبرني عبد الله

=. سفيان هو الثوري.

• عوف هو ابن أبي جميلة الأعرابي.

• أبوالمنهال هو سيار بن سلامة، تقدموا.

والأئر أخرجه وكيع في "كتاب الزهد" (٢/ ٥٤٦ رقم ٢٨١) عن سفيان بنفس السند.

وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (١٣/ ٥٤٨ - ٥٤٩) عن عباد عن عوف، عن أبي المنهال أن أبا العالية رأى رجلًا يتوضأ فلما فرغ قال: اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين، فقال: إن الطهور بالماء حسن ولكنهم المتطهرون من الذنوب.

وعزاه السيوطي إلى وكيع وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن أبي حاتم والمؤلف في "شعب الإيمان " "الدر المنثور" (١/ ٦٢٥).

(١) سورة البقرة (٢/ ٢٢٢).

[٦٧٩٩] إسناده: كسابقه.

• عاصم هو الأحول.

والأثر أخرجه وكيع في "الزهد" (رقم ٢٧٨)، وعلي بن الجعد في "مسنده" (رقم ١٨٣٣) عن سفيان، عن عاصم به.

ورواه أبو نعيم في "الحلية" (٤/ ٣١٨) من طريق قيس، عن عاصم الأحول، عن الشعبي بسياق أتم منه.

[٦٨٠٠] إسناده: حسن.

• أبو عبيد هو القاسم بن سلام صاحب "غريب الحديث".

• حجاج هو ابن محمد المصيصي الأعور.

شعب الإيمان - ط الرشد · الجزء ٩ · الصفحة ٣٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شعب الإيمان - ط الرشدج ٩ · ص ٣٧٠