تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[٦٢٢٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا أبو عثمان الحناط، قال سمعت ذا النون يقول: ثلاثة من أعلام الاغتباط وهو ضد الحسد، اغتباط أهل الخير والمنافسة في مثل أعمالهم، ونفي الحسد لأهل الدنيا، والكثرة والمجانبة لمثل جمعهم، والفرح لحسن أمر جمع المسلمين في دينهم ودنياهم.

[٦٢٢٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن قتادة قال: ما كثرت النعم على قوم قطّ إلا كثرت أعداؤها.

[٦٢٢٧] أخبرنا أبو بكر الفارسي، أخبرنا أبو إسحاق الأصبهاني، حدثنا أبو أحمد بن فارس، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا حسين بن حفص الأصبهاني، حدثنا سفيان الثوري قال: قال محارب بن دثار: إني لأدع لبس الثوب الجديد مخافة أن يظهر في جيراني حسد لم يكن.

[٦٢٢٨] حدثنا الإمام أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان إملاء، أخبرنا

[٦٢٢٥] أبو عثمان الحناط هو سعيد بن عثمان الزاهد.

[٦٢٢٦] إسناده: رجاله ثقات.

ولم أجد هذا الأثر في النسخة المطبوعة "لمصنف عبد الرزاق".

[٦٢٢٧] إسناده: حسن.

• أبو بكر الفارسى هو محمد بن إبراهيم بن أحمد الفارسي.

• أبو إسحاق الأصبهاني هو إبراهيم بن عبد الله الأصبهاني.

• أبو أحمد بن فارس هو محمد بن سليمان بن فارس الدلال.

• محمد بن إسماعيل هو الإمام البخاري، تقدموا.

والأثر ذكره عبد الله بن أحمد في "زيادات الزهد" (ص ٢٧٥) وقال: وجدت في كتاب بشر بن الحارث بخط يده حدثنا سفيان الثوري عن محارب بن دثار به وزاد في آخره ويقولون: من أين هو له؟ ورواه البخاري في "التاريخ الكبير" (١/ ٢/ ٣٩١) بنفس السند.

[٦٢٢٨] إسناده: ضعيف جدًّا.

• سعيد بن سلام بن سعيد العطار أبو الحسن البصري الأعور.

كذبه ابن نمير وأحمد وقال البخاري: منكر الحديث يذكر بوضع الحديث.

وقال النسائي: بصري ضعيف متروك الحديث، وقال أبو حاتم: منكر الحديث جدًّا، وقال =

شعب الإيمان - ط الرشد · الجزء ٩ · الصفحة ٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شعب الإيمان - ط الرشدج ٩ · ص ٣٤