تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

علي الوراق، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا أبو هلال، حدثنا عقبة بن أبي ثُبَيْت الراسبي، عن أبي الجوزاء، عن أَبن عباس قال قال رسول الله - ﷺ -: "أهل الجنّة من ملأ أذنيه من خير سمعه، وأهل النّار من ملأ أذنيه من شر سمعه".

قال مسلم: بلغني عن عقبة هذا أنّه كان يدعو الطير فيجيئنه.

[٦٦١٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس أمحمد بن يعقوب، حدثنا العباس] (١) بن محمد الدوري، حدثنا حجاج بن محمد الأعور، قال قال ابن جريج: أخبرني ابن أبي مليكة، أنّ حميد بن عبد الرحمن ابن عون،، أخبره أن مروان قال: اذهب يا رافع- لبوّابه- إلى ابن عباس، فقل: لئن كان كل امرئ منّا فرح بما أتى وأحبّ أن يُحْمد بما لم يفعل معذبًا لنعذبن أجمعين، فقال ابن عباس: ما لكم ولهذه الآية إنما نزلت هذه في أهل الكتاب ثم تلا ابن عباس ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ [لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ﴾ (٢) الآية، ﴿وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا﴾ (٣) الآية.

فقال ابن عباس: سألهم النبي - ﷺ - عن شيء فكتموه وأخبروه بغيره وقد أروه أن قد أخبروه بما سألهم عنه، واستحمدوا بذلك إليه، وفرحوا بما أتوا من كتمانهم إياه ما سألهم عنه.

أخرجاه (٤) في الصحيح.

[٦٦١٩] إسناده: صحيح.

(١) سقط من نسخة "ل".

(٢) سورة آل عمران (٣/ ١٨٧).

(٣) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل و"ن" وهو من نسخة "ل"، سورة آل عمران (٣/ ١٨٨).

(٤) أخرجه البخاري في التفسير- ولم يسق لفظه- (٥/ ١٧٤) عن محمد بن مقاتل، ومسلم في المنافقين (٣/ ٢١٤٣ رقم ٨) عن زهير بن حرب وهارون بن عبد الله، كلهم عن الحجاج بن محمد به.

وأخرجه الترمذي في التفسير (٥/ ٢٢٣ رقم ٣٠١٤) عن الحسن بن محمد الزعفراني، والنسائي في "السنن الكبرى" في التفسير (٤/ ٣٨١ - تحفة الأشراف) عن الزعفراني ويوسف ابن سعيد بن مسلم، وابن جرير في "تفسيره" (٤/ ٢٠٧) من طريق الحسين، جميعًا عن حجاج ابن محمد الأعور به وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب.

وأخرجه أحمد في "مسنده" (١/ ٢٩٨) عن حجاج بن محمد الأعور بنفس السند.

وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٠/ ٣٦٤ - ٣٦٥ رقم ١٠٧٣٠) عن أبي سعيد جعفر بن سنيد ابن داود عن أبيه عن حجاج بن محمد وفيه "يا أبا رافع". =

شعب الإيمان - ط الرشد · الجزء ٩ · الصفحة ٢٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شعب الإيمان - ط الرشدج ٩ · ص ٢٤٥