تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا منصور بن سلمة، أخبرنا الوليد بن المغيرة- قال أبو سلمة: ولم أر بمصر أثبت منه- حدثنا مشرح بن هاعان، عن عقبة بن عامر، عن رسول الله - ﷺ - أنّه كان يقول: "أكثر منافق هذه الأمة قراؤها".

[٦٥٦٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو الفضل بن إبراهيم، حدثنا أحمد بن سلمة، قال سمعتُ إسحاق بن إبراهيم يقول في الرجل الذي ترك كيتين قال: إنما ترك الصلاة عليه لأنه كان من أهل الصفة، وهو يظهر أنّه فقير ليس له شيء، وأنه من أهل الصفة، فقال رسول الله - ﷺ -: "ترك كيتين".

أي بمثله كيتان.

[٦٥٦٣] أخبرنا أبو بكر بن فورك، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب،

= رواه أحمد في "مسنده" (٤/ ١٥١، ١٥٥) والفريابي في "صفة النفاق" (رقم ٣٢ - ٣٤) وابن بطة في "الإبانة"، وابن قتيبة في "كريب الحديث"، وابن عدي في "الكامل" (٤/ ١٤٦٦)، والخطيب في "تاريخه" (١/ ٣٥٧)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق الكبير" (١٠/ ١٩/ ١) وهذا سند حسن.

ورواه الطبراني في "الكبير" (١٧/ ٣٠٥ رقم ٨٤١) من طريق أبي عشانة عن عقبة بن عامر به. وقال الألباني: إسناده جيد. راجع "الصحيحة" (رقم ٧٥٠).

وللحديث شاهدان.

١ - من حديث عبد الله بن عباس، يرويه حفص بن عمر العدني قال: حدثنا الحكم بن أبان عن عكرمة عنه، رواه العقيلي في "الضعفاء" في ترجمة العدني هذا (١/ ٢٧٤) وقال: ولا يتابع على هذا من حديث ابن عباس وقد روي هذا عن عبد الله بن عمرو عن النبي - ﷺ - بإسناد صالح.

٢ - من حديث عصمة بن مالك، أخرجه الطبراني في "الكبير" (١٧/ ١٧٩ رقم ٤٧١)، وابن عدي في "الكامل" (٦/ ٢٠٤١) في ترجمة الفضل بن المختار، وقال: الفضل بن المختار عامة حديثه لا يتابع عليه إما سندًا فيما متنًا، وقال أبو حاتم: أحاديثه منكرة، يحدث بالأباطيل.

[٦٥٦٢] إسناده: رجاله ثقات.

• إسحاق بن إبراهيم هو ابن راهويه.

[٦٥٦٣] إسناده: حسن.

• زر هو ابن حبيش الأسدي الكوفي.

والحديث عند الطيالسي في "مسنده" (ص ٤٧).

وأخرجه أحمد في "مسنده" (١/ ٤١٥) وابن أبي شيبة في "المصنف" (٣/ ٣٧٢) وعنه أبو يعلى في "مسنده" (٨/ ٤١٥ - ٤١٦ رقم ٤٩٩٧) من طريق زائدة، وأحمد في "مسنده" (١/ ٤١٢، ٤٢١) من طريق حماد بن سلمة، كلاهما عن عاصم بن بهدلة به. =

شعب الإيمان - ط الرشد · الجزء ٩ · الصفحة ٢١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شعب الإيمان - ط الرشدج ٩ · ص ٢١٨