تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

معدان: يا شيبان، لا ترد بعملك غير الله [فإن سفيان الثوري قال: يا معدان، لا ترد بعملك غير الله] (١) فإنه يراه من الشرك، حدثني أبوالزبر عن جابر قال قال رسول الله - ﷺ -: "يقول الله تبارك وتعالى: من عمل عملا أراد به غيرى فأنا منه بريء".

[٦٥٢٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا يحيى بن منصور القاضي، حدثنا على بن سعيد العسكري، حدثنا طاهر بن خالد بن نزار، قال سمعتُ أبي يقول قال سفيان الثوري: الزهد زهدان: زهد فريضة، وزهد نافلة، فأما الفريضة فإنه واجب عليك، وهو أن تدع الفخر، والكبر، والعلو، والرياء، والسمعة، والتزين للناس، وأما زهد النافلة: فهو أن تدع ما أعطى الله تعالى من الحلال، فإذا تركت شيئًا من ذلك صار فريضة عليك أن لا تتركه إلا لله عز وجل، وإن أردتم أن تدركوا ما عند الله عز وجل فكونوا في هذه الدنيا بمنزلة الأضياف.

[٦٥٢١] أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، أخبرني جعفر بن محمد بن نصر، حدثني الجنيد بن محمد قال: سمعتُ السري بن المغلس وقد ذكر الناس فقال: لا تعمل لهم شيئًا، ولا تترك لهم شيئًا، ولا تعط لهم شيئًا، ولا تكشف لهم شيئًا.

قال الجنيد: يريد بهذا القول تكون أعمالك كلها لله وحده.

(١) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة "ل".

[٦٥٢٠] إسناده: حسن.

• طاهر بن خالد بن نزار الأيلي أبو الطيب الغساني البغدادي (م ٢٦٣ هـ).

قال الخطيب: وهو ثقة، وقال أبو حاتم: هو صدوق، وقال الذهبي: صدوق وله ما ينكر.

وقال ابن عدي: له إفرادات وغرائب، وقال الدارقطني: هو وأبوه ثقتان.

راجع "تاريخ بغداد" (٩/ ٣٥٥ - ٣٥٦)، "الجرح والتعديل" (٤/ ٤٩٩)، "الميزان" (٢/ ٣٣٤)، "اللسان" (٣/ ٢٠٦)، "الكامل" لابن عدي (٤/ ١٤٤١)، "المغني في الضعفاء" (١/ ٣١٥).

• وأبوه خالد بن نزار الغساني الأيلي (م ٢٢٢ هـ). صدوق يخطئ، من التاسعة (د س).

[٦٥٢١] إسناده: جيد.

والأثر أورده ابن الجوزي في "صفة الصفوة" (٢/ ٣٧٨).

شعب الإيمان - ط الرشد · الجزء ٩ · الصفحة ٢٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شعب الإيمان - ط الرشدج ٩ · ص ٢٠٢