عفان، حدثنا معاوية بن هشام، عن سفيان، عن سالم الأفطس، عن مجاهد في قوله: ﴿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ﴾ (١).
قال: لم يقولوا حين أطعموهم لوجه الله، ولكن علمه الله من قلوبهم، فأثنى به عليهم ليرغب فيه راغب.
[٦٤٩٥] حدثنا أبو عبد الرحمن السلمى، أخبرنا عبد الله بن أحمد الشيباني، قال سمعتُ زنجويه بن الحسن، حدثنا علي بن الحسن الهلالي، حدثنا إبراهيم بن الأشعث، قال سمعتُ الفضيل يقول: خير العمل أخفاه، وأمنعه من الشيطان، وأبعده من الرياء.
[٦٤٩٦] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا محمد بن أبي عمر، قال قال سفيان: قال أبو حازم: إنّي لأعظ وما أر يى موضعًا، وما أريد إلا نفسي، وقال: اكتم حسناتك أشد مما تكتم سيئاتك.
[٦٤٩٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا: حدثنا أبو العباس محمد
= ثقة، رمي بالإرجاء، من السادسة (خ د س ق).
أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (٢٩/ ٢١٠) من طريق وكيع عن سفيان به.
وأورده السيوطي في "الدر المنثور" (٨/ ٣٧٠) وعزاه إلى عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والمؤلف في "الشعب".
(١) سورة الإنسان (٧٦/ ٩).
[٦٤٩٥] أخرجه السلمي في "طبقات الصوفية " (ص ١٣).
[٦٤٩٦] إسناده: حسن.
• محمد بن أبي عمر هو محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني نزيل مكة (م ٢٤٣ هـ)، صدوق، صنف المسند ولازم ابن عيينة، لكن قال أبو حاتم: كانت فيه غفلة، من العاشرة (م ت س ق).
• سفيان هو ابن عيينة.
• أبو حازم هو سلمة بن دينار.
والأثر عند الفسوي في "المعرفة والتاريخ" (١/ ٦٧٩) ورواه أبو نعيم في "الحلية" مفرقًا (٣/ ٢٤٠) من طريق سفيان بن وكيع عن سفيان بن عيينة عن أبي حازم به.
[٦٤٩٧] إسناده: حسن.
• سعيد هو ابن أبي عروبة.
والأثر أخرجه أحمد في "الزهد" (ص ٢٥٤ - ٢٥٥)، ومن طريقه أبو نعيم في "الحلية" (٢/ ٢٤٣) عن روح عن سعيد عن قتادة به، ولكن في "الزهد" لأحمد تصحف "سعيد" إلى "شعبة".