تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن خيثمة، عن الحارث بن قيسر قال: إذا كنت في شيء من أمر الدنيا فتوح، وإذا كنت في شيء من أمر الآخرة فامكث ما استطعت، وإذا جاءك الشيطان وأنت تصلي فقال: إنك مرائي فزد وأطل.

[٦٤٧٣] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا عبد الله بن أحمد بن سعد الحافظ، حدثنا أبو عبد الله البوشنجي، حدثنا ابن عائشة، حدثنا إبراهيم بن حبيب بن الشهيد- وأثنى عليه ابن عائشة قال: وكان ثقة- حدثنا عوف، قال سمعت محمد بن سيرين يقول: ما أراد رجل من الخير شيئًا إلا سار في قلبه سوراته، فإذا كمافي الأولى لله فلا تهيدنك الآخرة.

قال إبراهيم بن حبيب: فحدثت به أبي فقال: كان الحسن يقوله.

[٦٤٧٤] أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، أخبرنا أبو الحسن الكارزي، أخبرنا علي بن عبد العزيز، عن أبي عبيد قال سمعت ابن أبي عدي، يحدث عن عوف، عن الحسن قال: ما من أحد عمل عملا إلا منه سار في قلبه سوراته، فإذا كمافي الأولى منهما لله فلا تهيدنه الآخرة.

= راجع " النهاية" (٥/ ١٦٣).

ويقال: بالخاء المعجمة "توخ" أي اقصد إليه وتعمد فعله، ووجه الصواب هناك بالحاء المهملة.

[٦٤٧٣] إسناده: رجاله موثقون.

• أبو عبد الله البوشنجي هو محمد بن إبراهيم بن سعيد العبدي الفقيه الحافظ.

• ابن عائشة هو عبيد الله بن محمد بن عائشة العائشي والعيشي، تقدما.

• إبراهيم بن حبيب بن الشهيد الأزدي أبو إسحاق البصري (م ٢٠٣ هـ)، ثقة، من التاسعة (س).

• عوف هو ابن أبي جميلة الأعرابي العبدي، البصري. لم أقف على هذا الأثر.

[٦٤٧٤] إسناده: رجاله ثقات.

• أبو الحسن الكارزي هو محمد بن محمد بن الحسن بن الحارث.

• أبو عبيد هو القاسم بن سلام الهروي.

• ابن أبي عدي هو محمد بن إبراهيم بن أبي عدي أبو عمرو البصري.

• عوف هو الأعرابي، تقدموا.

والأثر في "غريب الحديث" لأبي عبيد (٤/ ٤٥١).

وأورده ابن الأثير في "النهاية" (٥/ ٢٨٧)، والزمخشري في "الفائق" (٤/ ١٢٤) عن الحسن بن أبي الحسن البصري.

شعب الإيمان - ط الرشد · الجزء ٩ · الصفحة ١٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شعب الإيمان - ط الرشدج ٩ · ص ١٨٦