تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= وأخرجه مسلم في الصيام (١/ ٧٩٣ رقم ١١٨) - وكذا ابن ماجه (١/ ٥٥٣ رقم ١٧٣٧) - من طريق الليث بن سعد، عن نافع.

ومن طريق عبيد الله بن عمر عن نافع: أخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (٤/ ٢٩٠ رقم ٧٨٤٨) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (٣/ ٥٥) وأحمد في "المسند" (٢/ ٥٧، ١٤٣) ومسلم في الصيام (١/ ٧٩٢ - ٧٩٣ رقم ١١٧) وأبو داود في الصوم (٢/ ٨١٧ - ٨١٨ رقم ٢٤٤٣) وابن خزيمة في "صحيحه" (٣/ ٢٨٤ رقم ٢٠٨٢) والمؤلف في "سننه" (٤/ ٢٨٩).

وأخرجه مسلم في الصيام (١/ ٧٩٣ رقم ١١٩) من طريق الوليد بن كثير.

و(رقم ١٢٠) من طريق عبيد الله بن الأخنس، كلاهما عن نافع به

ومن هذا الوجه الأخير أخرجه أحمد في "مسنده" (٢/ ٥٧). وروأه الدارمي (٤١٨) من طريق محمد بن إسحاق عن نافع.

وجاء نحوه من رواية سالم بن عبد الله، عن ابن عمر.

أخرجه مسلم (١/ ٧٩٣) رقم ١٢١) والطبراني في "الكبير" (١٢/ ٣٠٣ رقم ١٣١٨).

وله شاهد من حديث عائشة، قالت:

كان يوم عاشوراء يومًا تصومه قريش في الجاهلية، وكان رسول الله - ﷺ - يصومه في الجاهلية فلما قدم رسول الله - ﷺ - المدينة صامه وأمر بصيامه. فلما فرض رمضان كان هو الفريضة وترك يوم عاشوراء، فمن شاء صامه ومن شاء تركه.

رواه مالك في "الموطأ" في الصيام (١/ ٢٩٩) واللفظ له.

وأخرجه البخاري (٢/ ٢٥٠) ومسلم (١/ ٧٩٢ رقم ١١٣ - ١١٦) وأبو داود (٢/ ٨١٧ رقم ٢٤٤٢) والترمذي (٣/ ١٢٧ رقم ٧٥٣) وابن خزيمة في "صحيحه" (٣/ ٢٨٣ رقم ٢٠٨٠) والمؤلف في "السنن" (٤/ ٢٨٨).

وشاهد أخر من حديث معاوية بن أبي سفيان.

قال- وهو على المنبر-: يا أهل المدينة! أين علماؤكم؟ سمعت رسول الله - ﷺ - يقول لهذا اليوم- أي يوم عاشوراء-: "هذا يوم عاشوراء ولم يكتب عليكم صيامه وأنا صائم. فمن شاء فليصم، ومن شاء فليفطر".

رواه مالك أيضًا (١/ ٢٩٩) وأخرجه البخاري (٢/ ٢٥٠ - ٢٥١) ومسلم (١/ ٧٩٥ رقم ١٢٦) وابن خزيمة في "صحيحه" (٣/ ٢٨٦ رقم ٢٠٨٥).

وفي الباب عن عبد الله بن مسعود وجابر بن سمرة.

راجع "صحيح مسلم" و"صحيح ابن خزيمة" و"السنن الكبرى" للمؤلف.

شعب الإيمان - ط الرشد · الجزء ٥ · الصفحة ٣٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شعب الإيمان - ط الرشدج ٥ · ص ٣٢٤