تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفضل الكندي، حدثنا أبو خليفة الجمحي، حدثنا أبو الوليد، حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن واسع، عن شتير بن نهار، عن أبي هريرة، عن النبي - ﷺ - قال: "حسنُ الظنّ من حسنِ العبادة".

رواه صدقة (١) بن موسى، عن محمد بن واسع، عن سمير وسمير أصح، قاله عبد الرحمن بن مهدي (٢)، وعلي بن المديني وغيرهما.

[٩٨٨] أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أحمد بن سلمان، حدثنا عبد الله بن محمد ابن أبي الدنيا، قال قال رجل مصاب وكانت تكون منه الكلمة بعد الكلمة: الرجاء بلا عمل اجتراء على الله عز وجل.

[٩٨٩] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، حدثنا أبو سهل بن زياد، حدثنا عبد الله ابن أحمد بن حنبل، حدثنا أبي قال سمعت ابن السماك يقول: كتبت إلى صديق لي أن الرجاء حبل في قلبك، قيد في رجلك. فأخرج الرجاء من قلبك تحل القيد من رجلك.

قال البيهقي رحمه الله: وهذا رجاء غلب على الخوف.

(١) صدقة بن موسى الدقيقي، أبو المغيرة أو أبو محمد، السلمي، البصري. صدوق له أوهام من السابعة (بخ دت). قال الذهبي: ضعفوه.

وحديثه أخرجه الترمذي في الدعوات كما هو في "تحفة الأحوذي" (٤/ ٢٩١) وأحمد في "المسند" (٢/ ٣٥٩) والحاكم في "المستدرك" (٤/ ٢٥٦) وابن أبي الدنيا في "حسن الظن بالله" (٤٠ رقم ٦).

وأخرجه أحمد (٢/ ٢٩٧، ٣٠٤) عن عبد الرحمن بن مهدي عن حماد بن سلمة.

وأخرجه عن عفان (٢/ ٤٠٧) وعن بهز (٢/ ٤٩١) كلاهما عن حماد. وورد في كل هذه الأحاديث في "المسند" "شتير" بالعجمة والتاء، ورجح الأستاذ أحمد شاكر "شتير" على سمير راجع "المسند" (٥٢/ ١٠٢ رقم ٧٩٤٣).

وأخرج الحديث أبو داود في الأدب (٥/ ٢٦٦ رقم ٤٩٩٣) من طريق مهنا أبي شبل، والحاكم في "المستدرك" (٤/ ٢٤١) من طريق حجاج بن منهال.

وابن حبان في صحيحه (٢٣٩٥، ٢٤٦٩ موارد) من طريق أبي داود الطيالسي. ثلاثتهم عن حماد به.

قال الألبانى: ضعيف (ضعيف الجامع الصغير ٢٧١٨). وتال أحمد شاكر: صحيح.

(٢) راجع "التاريخ الكبير" للبخاري (٢/ ٢/ ٢٠١).

[٩٨٩] ابن السماك هو محمد بن صبيح بن السماك. من الزهاد مر.

شعب الإيمان - ط الرشد · الجزء ٢ · الصفحة ٣٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شعب الإيمان - ط الرشدج ٢ · ص ٣٢٥