تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[٨٩٧٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، سمعت أبازكريا العنبري، سمعت أبا عبد الله البوشنجي، سمعت أباصالح الفراء، سمعت يوسف بن أسباط يقول قال لي سفيان الثوري: إذا رأيت القارئ يلوذ بالسلطان فاعلم أنه لص، وإذا رأيته يلوذ بالأغنياء فاعلم أنه مرائي، وإياك أن تخدع فيقال لك: ترد مظلمة، تدفع عن مظلوم، فإن هذه خدعة إبليس اتخذها القراء سلمًا.

[٨٩٧٣] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا زيد بن بشر، حدثنا شعيب بن يحيى قال: قدم يعقوب بن الأشج فدخل على عيسى بن أبي عطاء فسلم عليه- وكان على مصر وكان من أهل المدينة- فقال له عيسى: هنيئًا لكم تغزون وترابطون، ولا نقدر نغزو ونرابط، فقال له يعقوب: وأنت في خير، فلما خرج، قال: ما صنعت لقد تكلمت بكلمة ما أراها يكفرها إلا الشهادة، فتجهز وخرج إلى الغزو، قال: فلبس سلاحه، وربط وسطه، وجلس ينتظر خروج القوم [فقال لهم: من ولي علينا؟ قالوا: فلان البري، فقال: البري يطير فلا يرجع- وكأنه تطير باسمه- قال: وما علي من ولي علينا] (١) فنام وهو

[٨٩٧٢] إسناده: كسابقه.

• أبو زكريا العنبري هو يحيى بن محمد بن عبد الله بن عنبر السلمي.

• أبو عبد الله البوشنجي هو محمد بن إبراهيم بن سعيد بن عبد الرحمن.

• أبو صالح الفراء هو محبوب بن موسى الأنطاكي، صدوق.

والأثر رواه أبو نعيم في "الحلية" (٦/ ٣٨٧) من طريق محمد بن أحمد بن إبراهيم الكرابيسي عن

أبي صالح الفراء به دون ذكر الشطر الأخير.

[٨٩٧٣] إسناده: فيه من لم أعرفه.

• زيد بن بشر هو أبو بشر الأزدي.

• شعيب بن يحيى هو ابن السائب التجيبي المصري، صدوق.

• يعقوب بن عبد الله بن الأشج أبو يوسف المدني مولى قريش. ثقة، من الخامسة (م د ت ق).

• عيسى بن أبي عطاء المدني كان عل مصر ولم أظفر له بترجمة.

والخبر رواه الفسوي في "المعرفة والتاريخ" (١/ ٦٦١ - ٦٦٢) بنفس الإسناد.

وأشار إلى هذه القصة ابن حجر في "التهذيب" (١١/ ٣٩٠).

(١) سقط ما بين الحاصرتين من جميع النسخ فاستدركناه من "المعرفة والتاريخ" للفسوي.

شعب الإيمان - ط الرشد · الجزء ١٢ · الصفحة ٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شعب الإيمان - ط الرشدج ١٢ · ص ٣٦