تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا أبو الربيع، حدثنا هشيم، حدثنا العوام بن حوشب، عن الأزهر بن راشد قال: كانوا يأتون أنس بن مالك فإذا حدثهم بحديث فلم يدروا ما هو، أتوا الحسن ففسره لهم، قال فحدثهم ذات يوم أن رسول الله - ﷺ - قال: "لا تنقشوا في خواتيمكم عربيًّا، ولا تستضيئوا بنار أهل الشرك " فلم يدروا ما هو حتى أتوا الحسن، فقالوا: إن أنسًا حدثنا حديثًا لم ندر ما هو، قال: ما حدثكم أنس؟ قالوا: حدثنا أن رسول الله - ﷺ - قال: "لا تنقشوا في خواتيمكم محمدا" وقوله: "لا تستضيئوا بنار أهل الشرك" يقول: لا تستشير وا المشركين في أمر من أموركم، قال: ثم قال الحسن: تصديق ذلك في كتاب الله عز وجل، قال: فتلا هذه الآية ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا﴾ (١).

=. هشيم هو ابن بشير السلمي الواسطي.

• أزهر بن راشد البصري، مجهول، من الخامسة (س).

وقال الذهبي: ضعفه ابن معين، وقال أبو حاتم مجهول.

راجع "الميزان" (١/ ١٧١) "الجرح والتعديل" (٢/ ٣١٣) "التاريخ الكبير" (١/ ١/ ٤٠٩).

• الحسن هو ابن أبي الحسن البصري.

والحديث أخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" (١/ ١/٤٠٩) والمؤلف في "السنن الكبرى" (١٠/ ١٢٧) من طريقءمسدد، وابن جرير في "تفسيره" (٤/ ٦٢) من طريق أبي كريب ويعقوب ابن إبراهيم، والنسائي في الزينة (٨/ ١٧٦ - ١٧٧) عن مجاهد بن موسى الخوارزمي، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٤/ ٢٦٣) من طريق محمد بن الصباح، وأبو الشيخ في "الأمثال" (رقم ٢٩٦) من طريق محمد بن بكير، وأبو يعلى في "مسنده"- وعنه ابن كثير في "تفسيره" (١/ ٤٠٧) عن إسحاق بن إسرائيل، كلهم عن هشيم به.

وأخرجه أحمد في "مسنده" (٣/ ٩٩) عن هشيم بنفس السند دون ذكر تفسير الحسن.

وقال ابن كثير: وهذا التفسير فيه نظر ومعناه ظاهر.

وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٢/ ٣٠٠) ونسبه لعبد بن حميد وأبي يعلى وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والمؤلف في "الشعب". وضعفه الألباني، راجع "ضعيف الجامع الصغير" (رقم ٦٢٤٠).

(١) سورة آل عمران (٣/ ١١٨).

شعب الإيمان - ط الرشد · الجزء ١٢ · الصفحة ١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شعب الإيمان - ط الرشدج ١٢ · ص ١١