تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عليه غالب القطان يعوده، فلم يلبث إلا يسيًرا حتى قام، فقال أبو العالية: ما أرفق العرب لا تطيل الجلوس عند المريض، فإن المريض قد تبدو له الخلجة فيستحي من جلسائه.

[٨٧٨٩] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، قال: أفضل العيادة أخفها.

[٨٧٩٠] سمعت أبا عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي، يقول سمعت الحسين بن أحمد بن موسى، يقول: سمعت الصولي، يقول: حدثنا أحمد بن يحيى، حدثنا سلمة بن عاصم قال: دخلت على الفراء أعوده، فأطلت وألحفت في السؤال، فقال: ادن لي، فدنوت فأنشدني:

حق العيادة يوم بين يومين … وجلسة مثل لحظ الطرف بالعين

لا تبرمن مريضًا في مساءلة … يكفيك من ذاك تسأل بحرفين

[٨٧٩١] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد، أخبرنا علي بن عبد الرحمن بن

=. أبوخلدة هو خالد بن دينار التميمي السدي، صدوق.

• أبو العالية هو رفيع بن مهران الرياحي.

والخبر رواه ابن أبي الدنيا في "المرض والكفارات" (رقم ٦٥ - محققة) بنفس الإسناد.

[٨٧٨٩] إسناده: رجاله ثقات.

• ابن طاوس هو عبد الله اليماني.

والأثر رواه عبد الرزاق في "مصنفه" (/٥٩٤ رقم ٦٧٦٨) بنفس السند.

[٨٧٩٠] إسناده: جيد.

• الصولي هو محمد بن يحيى بن عبد الله بن العباس أبو بكر البغدادي.

• أحمد بن يحيى هو ابن زكريا الأودي، أبو جعفر الكوفي.

• سلمة بن عاصم هو أبو محمد النحوي، ثقة ثبت عالم.

• الفراء هو أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الأسدي الكوفي النحوي.

[٨٧٩١] إسناده: ضعيف.

• مندل بن علي العنزي هو أبو عبد الله الكوفي متروك.

• إسماعيل هو ابن أبي خالد الأحمسي.

• الشعبي هو عامر بن شراحيل أبو عمرو.

والأثر أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٤/ ٣١٤) من طريق علي بن عبد العزيز عن أبي غسان عن جعفر بن زياد الأحمر عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي به.

شعب الإيمان - ط الرشد · الجزء ١١ · الصفحة ٤٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شعب الإيمان - ط الرشدج ١١ · ص ٤٣٣