تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

روياه (١) في الصحيح عن إسحاق بن إبراهيم وغيره.

(١) أخرجه البخاري في اللباس (٧/ ٦٣)، ومسلم في اللباس (٢/ ١٦٧٨ رقم ١٢٠) عن إسحاق ابن إبراهيم به. كما أخرجه البخاري في اللباس (٧/ ٦١ - ٦٢) ومسلم في اللباس (٢/ ١٦٧٨ رقم ١٢٠) عن عثمان بن أبي شيبة عن جرير به. وبهذا الوجه أخرجه أبو داود في الترجل (٤/ ٣٩٧ - ٣٩٨ رقم ٤١٦٩) والمؤلف في "سننه" (٢/ ٣١٧) وابن الجعد في "مسنده" ببعض الاختصار (١/ ٤٨٢ رقم ٩١٣) وأخرجه ابن حبان في "صحيحه" كما في "الإحسان" (٧/ ٤١٦) عن محمد بن إسحاق بن إبراهيم، والمؤلف في "سننه" (٧/ ٣١٢) من طريق أحمد بن سلمة، كلاهما عن إسحاق بن إبراهيم به.

وأخرجه أبو داود في الترجل (٤/ ٣٩٧ - ٣٩٩ رقم ٤١٦٩) من طريق محمد بن عيسى، وأبو يعلى في "مسنده" (٩/ ٧٣ - ٧٤ رقم ٥١٤١) عن أبي خيثمة، كلاهما عن جرير به وأخرجه البخاري في التفسير (٦/ ٥٨ - ٥٩)، ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" (١٢/ ١٠٣ - ١٠٤)، والدارمي في الاستئذان (ص ٦٧٥ - ٦٧٦)، ومسلم في اللباس (٢/ ١٦٧٨)، ولم يسق لفظه، والنسائي في الزينة ببعض الاختصار (٨/ ١٤٦)، والبخاري في اللباس مختصرا (٧/ ٦٣ - ٦٤)، وابن ماجه في النكاح (١/ ٦٤٠ رقم ١٩٨٩)، وأحمد في "مسنده" (١/ ٤٣٣ - ٤٣٤، ٤٤٣)، وابن الجعد في "مسنده"، ولم يسق لفظه (١/ ٤٨٢)، وعبد الرزاق في "مصنفه" (٣/ ١٤٥ - ١٤٦ رقم ٥١٠٣)، ومن طريقه الطبراني في "الكبير" (٩/ ٣٣٦ - ٣٣٧ رقم ٩٤٦٦) وابن حبان في "صحيحه" كما في "الإحسان" (٧/ ٤١٥ - ٤١٦) من طرق عن سفيان الثوري عن منصور به. وأخرجه الحميدي في "مسنده" (١/ ٥٣ - ٥٤ رقم ٩٧) عن سفيان عن منصور به. وأخرجه مسلم في اللباس بدون ذكر اللفظ (٢/ ١٦٧٨) من طريق مفضل بن مهلهل، ومسلم في اللباس أيضًا (٢/ ١٦٧٨ - ١٦٧٩)، ولم يسق لفظه وأحمد في "مسنده" (١/ ٤٦٤ - ٤٦٥) من طريق شعبة والترمذي في الأدب (٥/ ١٠٤ - ١٠٥) رقم ٢٧٨٢) من طريق عبيدة ابن حميد، كلهم عن منصور به وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه مسلم في اللباس بدون ذكر اللفظ (٢/ ١٦٧٩) والنسائي في الزينة (٨/ ١٤٨)، وأحمد في "مسنده" (١/ ٤٥٤) وابن الجعد في "مسنده" (١/ ٤٨١ - ٤٨٢) من طريق الأعمش عن إبراهيم به. وقول عبد الله: "ما لي لا ألعن من لعن رسول الله - ﷺ - وهو في كتاب الله" فقال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (١٠/ ٣٧٣): وفي إطلاق ابن مسعود نسبة لعن من نعل ذلك إلى كتاب الله وفهم أم يعقوب منه أنه أراد بكتاب الله القرآن وتقريره لها على هذا الفهم ومعارضتها له بأنه ليس في القرآن، وجوابه بما أجاب دلالة على جواز نسبة ما يدل عليه الاستنباط إلى كتاب الله تعالى وإلى سنة رسوله - ﷺ - نسبة قولية فكما جاز نسبة لعن الواشمة إلى كونه في القرآن لعموم قوله تعالى ﴿وما آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ﴾ مع ثبوت لعنه - ﷺ - من فعل ذلك، يجوز نسبة من فعل أمرا يندرج في عموم خبر نبوي ما يدل على منعه إلى القرآن فيقول القائل مثلا: لعن الله من غير منار الأرض في القرآن ويستند في ذلك إلى أنه - ﷺ - من فعل ذلك انتهى قوله. وراجع شرح الكلمات الغريبة الواردة في هذا الحديث في "فتح الباري" (١٠/ ٣٧٢ - ٣٧٣) "وشرح مسلم" للنووي (٤/ ٨٣٦ - ٨٣٨).

شعب الإيمان - ط الرشد · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شعب الإيمان - ط الرشدج ١٠ · ص ٢٣٣