تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وروينا عن البراء بن عازب (١) وأبي هريرة (٢) عن النبي - ﷺ - أن ذلك في المؤمن إذا سئل في قبره.

وكذلك روي عن عائشة رضي الله عنها عن النبي - ﷺ - (٣).

وكذلك جاء في التفسير عن ابن عباس (٤).

وقال الله تعالى: ﴿وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ. النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ﴾ (٥) الآية.

وقال مجاهد (٦): يعني بقوله: ﴿يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا﴾ ما كانت الدنيا.

وقال قتادة (٧): يقال لهم: يا آل فرعون هذه منازلكم، توبيخًا وصغارًا ونقمةً.

(١) حديث البراء بن عازب أخرجه المؤلف في إثبات عذاب القبر من طريق شعبة عن علقمة بن مرثد عن سعد بن عبيدة عن البراء عن النبي - ﷺ - قال: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾ (سورة إبراهيم ١٤/ ٢٧) قال: نزلت في عذاب القبر يقال له: من ربك فيقول: ربي الله، نبي محمد. فذلك قوله ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ﴾. (ورقة ٢/ ب).

وأخرجه البخاري في الجنائز (٢/ ١٠١) وفي التفسير (٥/ ٢٢٠) ومسلم في الجنة (٣/ ٢٢٠١) وأبو داود في السنة (٥/ ١١٢ رقم ٤٧٥٠) والترمذي في التفسير (٥/ ٢٩٥ رقم ٣١٢٠) والنسائي في الجنائز (٤/ ١٠١) وابن ماجه في الزهد (٢/ ١٤٢٧ رقم ٤٢٦٩).

وأخرجه الطيالسي في "مسنده" (ص ١٠١) وابن جرير في "تفسيره" (١٣/ ٢١٤).

(٢) حديث أبي هريرة أخرجه المؤلف أيضًا في إثبات عذاب القبر.

وأخرجه الحاكم (١/ ٣٧٩ - ٣٨٠) والطبراني في "الأوسط" مطولًا، وقال الهيثمي عن رواية الطبراني: إسناده حسن (مجمع الزوائد ٣/ ٥٢). وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" مختصرًا ومطولًا (١٣/ ٢١٥).

(٣) حديث عائشة أخرجه المؤلف في إثبات عذاب القبر (٣/ ١).

(٤) أخرجه المؤلف في إثبات عذاب القبر

وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" بنحوه (١٣/ ٢١٦).

(٥) سورة غافر (٤٠/ ٤٥).

(٦) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٧/ ٢٩١) وعزاه لعبد بن حميد وابن المنذر. وأخرجه المؤلف في إثبات عذاب القبر (١٢/ ب).

(٧) راجع "الدر المنثور" (٧/ ٢٩١) وأخرجه المؤلف في المرجع المذكور.

شعب الإيمان - ط الرشد · الجزء ١ · الصفحة ٦٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شعب الإيمان - ط الرشدج ١ · ص ٦٠٨