تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

«إنك ثقلت» ، فإنه كان عظيم البطن، فشق جوفه، فاستخرج منها شحم، ثم شق ثانية فمات رحمه الله.

قال أبو العرب: وحدثني حبيب بن نصر، وأحمد بن أبي سليمان، وعيسى بن مسكين، عن سحنون بن سعيد، عن ابن وهب، عن ابن لهيعة، أنه سمع يزيد بن أبي حبيب، يذكر أن المقداد بن الأسود كان غزا مع عبد الله بن سعد أهل إفريقية، فذكر الحديث

قال أبو العرب: وحدثني فرات بن محمد، قال: حدثني عبد الله بن أبي حسان اليحصبي، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، وموسى بن معاوية، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن زياد، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، قال: قال النبي، صلى الله عليه وسلم: " ينقطع الجهاد من البلدان كلها، فلا يبقى إلا بموضع هو في المغرب، يقال له: إفريقية، فبينما القوم بإزاء عدوهم، نظروا إلى الجبال قد سيرت، فيخرون لله، تبارك وتعالى، سجدا، فلا ينزع عنهم أخلاقهم، يعني: ثيابهم، إلا خدامهم في الجنة

قال أبو العرب: وحدثني فرات بن محمد، قال: حدثني أبو شيخ المفسر، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن مطرف بن عبد الله، يرفعه إلى النبي، صلى الله عليه وسلم، قال: " المنستير باب من أبواب الجنة، يقال له: الأنف، ودونه قنطرة من قناطر الأولين "

قال فرات بن محمد: وحدثني أبو الحجاج رباح بن ثابت، عن عبد الله بن فروخ، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن مطرف بن عبد الله، قال: المنستير باب من أبواب الجنة، فبينما هم في الصلاة إذ سمعوا هدة، فبعثوا رسولا ليأتيهم بالخبر، فما لبثوا أن انصرفوا، فقالوا له: ما صرفك؟ قال: سيرت

طبقات علماء إفريقية، وكتاب طبقات علماء تونس · الصفحة ٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

طبقات علماء إفريقية، وكتاب طبقات علماء تونسص ٤