وذكر عيسى بن محمد بن أبي المهاجر، أنه رأى في كتاب السوسي، أن عبد الله بن سعد، كان على مصر، والخليفة عثمان، فخرج عبد الله على إفريقية في جيش أكثرهم أصحاب رسول الله، صلى الله عليه وسلم
قال أبو العرب: وحدثني أحمد بن سليمان: «أن أبا عبد الرحمن المقري، مات بالقيروان، ودفن بباب نافع» .
قال أبو العرب: وقد روى بعض المحدثين، أن عبد الله بن عمر بن الخطاب، كان لما غزا مع معاوية بن حديج، كانت معه أم ولد له، فولدت له صبية من أم الولد، وماتت فدفنها في مقبرة قريش بباب سلم، فاتخذها قريش مقبرة يدفنون فيها، لمكان تلك الصبية.
تسمية من دخل إفريقية من جلة التابعين
قال محمد بن أحمد بن تميم، دخل إفريقية من جلة التابعين: معبد أخو عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث، وعاصم بن عمر بن الخطاب، والمطلب بن السائب بن أبي وداعة، والسائب بن عامر بن هشام، ومروان بن الحكم، وعقبة بن نافع الفهري، مرتين وقتل بها، والحارث بن الحكم، وعبد الملك بن مروان، وعبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، وعبيد الله بن عمر بن الخطاب، وزهير بن قيس البلوي، ومحمد بن أوس الأنصاري، وحنش بن عبد الله الصنعاني، وهو الذي افتتح شبه جزيرة أبي شريك، وقتل أهلها، وجهه إليها أبو المهاجر دينار.