تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مالك، قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: «من رابط بالمنستير ثلاثة أيام، وجبت له الجنة» ، قال أنس: بخ بخ يا رسول الله، قال: " نعم يا أنس، وله في هذه الثلاثة الأيام كأجر النبيين، والصديقيين، والشهداء، والصالحين

قال أبو العرب: وحدثني حبيب بن نصر، صاحب مظالم سحنون بن سعيد، وأحمد بن داود، وعيسى بن مسكين، قالوا: حدثنا سحنون بن سعيد، قال أبو العرب: وحدثني أيضا فرات بن محمد، عن موسى بن معاوية، وسحنون بن سعيد، عن ابن وهب، عن سعيد بن أبي أيوب، عن شرحبيل بن شريك، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، قال: بعث رسول الله، صلى الله عليه وسلم، سرية، فقفلوا، فذكروا لرسول الله، صلى الله عليه وسلم، شدة برد أصابعهم، فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: «لكن إفريقية أشد بردا وأعظم أجرا» ، قال ابن وهب في حديث حبيب بن نصر، وأحمد بن داود، وعيسى بن مسكين، قال سعيد بن أبي أيوب: وحدثني معاوية بن سويد المزني، مثله

قال أبو العرب: وحدثني أحمد بن أبي سليمان، وحبيب بن نصر، وعيسى بن مسكين، قال: وحدثني فرات بن محمد، أيضا عن موسى بن معاوية الصمادحي، وسحنون بن سعيد، عن ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة الجذمي، أن سفيان بن الحارث، حدثهم عن أشياخه، أنهم قالوا للمقداد بن الأسود صاحب النبي، صلى الله عليه وسلم: إنك ثقلت، وإنك تخرج في هذه المغازي، فقال: خفيفا كنت أو ثقيلا لا أتخلف عنها، لأن الله، تبارك وتعالى، يقول: ﴿انفروا خفافا وثقالا﴾ [التوبة: 41] ، ثم قال: قدمت سرية على رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فذكروا البرد والحر الذي أصابهم، فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: «إن البرد الشديد والأجر العظيم لأهل إفريقية» .

قال محمد بن أحمد بن تميم: وقد كان المقداد قد دخل إفريقية، وأما قولهم له:

طبقات علماء إفريقية، وكتاب طبقات علماء تونس · الصفحة ٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

طبقات علماء إفريقية، وكتاب طبقات علماء تونسص ٣