الأزرق، أن المغيرة بن أبي بردة وهو من بني عبد الدار، أخبره أنه سمع أبا هريرة، يقول: سأل رجل النبي، عليه السلام، فقال: إنا نركب البحر ونحمل معنا القليل من الماء، فإن توضأنا به عطشنا، أفنتوضأ من ماء البحر؟ فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: «هو الطهور ماؤه الحل ميتته» .
ورفاعة بن رافع دخل إفريقية في زمن موسى بن نصير.
قال أبو العرب: قد حدثني فرات، قال: حدثني عبد الله بن أبي حسان اليحصبي، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن مسلم بن يسار، قال: دخل رجل من الأنصار إلى إفريقية في زمن موسى بن نصير في حاجة، فلما فرغ من حاجته وبرز للخروج، دخل على موسى فذكر الحديث، قال أبو العرب: قال فرات: هو رفاعة بن رافع.
وعمرو بن راشد بن مسلم الكناني، روى عنه عبد الرحمن بن زياد، ما أعلم روى عنه غيره.
قال أبو العرب: قال فرات: أظن أصله شاميا واختلط بتونس ومات بها.
وروى عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن زياد بن مسلم الغفاري، وهو من أهل إفريقية من أهل البلدان.
وروى عبد الرحمن بن زياد، عن أبي غطيف الهذلي، قال: كنت عند عمر بن عبد العزيز، وأبو غطيف من أهل إفريقية واسمه: بشر، وقد تزوج أبو غطيف بنت بكر بن سوادة الجذامي، قال أبو العرب: كذلك قال لي فرات.
ويزيد بن قاسط، سأل عبد الله بن عمر، روى عنه عبد الرحمن بن زياد، وهو من أهل إفريقية ومات بها.
وروى عبد الرحمن بن زياد، وهو من أهل إفريقية عن سلمان بن عامر السفياني، وسلمان هذا من أهل إفريقية،