تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ضامن، والمؤذن مؤتمن، اللهم أرشد الأئمة واغفر للمؤذنين» (1).

عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن، فأرشد الله الإمام، وعفا عن المؤذن» (2).

الضمان في اللغة: الكفالة والحفظ والرعاية، والمراد الأئمة ضمناء على الإسراء بالقراءة والأذكار.

وقيل: ضمان الدعاء أن يعم القوم به ولا يخص نفسه فقط.

وقيل: لأنه يتحمل القيام والقراءة عن المسبوق (3).

قال الخطابي: قال أهل اللغة: الضامن في كلام العرب معناه: الراعي، والضمان معناه: الرعاية ... والإمام ضامن: بمعنى أنه يحفظ الصلاة وعدد الركعات على القوم، وقيل: معناه ضامن الدعاء يعمهم به ولا يختص بذلك دونهم، وليس الضمان الذي يوجب الغرامة من هذا في شيء (4).

(1) () رواه أبو داود برقم (517) والترمذي برقم (207) والإمام أحمد برقم (7805).

(2) () رواه الإمام أحمد برقم (24867) وصححه ابن حبان. (1) انظر الشوكاني، نيل الأوطار 2/ 42.

(3) () انظر: الشوكاني، نيل الأوطار 2/ 42.

(4) () معالم السنن 1/ 156.

الإمام ومسؤليته في الصلاة · الصفحة ١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإمام ومسؤليته في الصلاةص ١٥