تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿إِن كل نفس لما عَلَيْهَا حَافظ (4) فَلْينْظر الْإِنْسَان مِم خلق (5) خلق من مَاء دافق (6) يخرج من بَين الصلب والترائب (7) إِنَّه على رجعه لقادر (8) ﴾ . السَّمَوَات ثمَّ يرجع إِلَى مَكَانَهُ.

وعَلى القَوْل الَّذِي قُلْنَا [أَن زحل هُوَ الثاقب] ، يَعْنِي أَنه يثقب السَّمَوَات بضيائه.

وَعَن ابْن زيد: أَنه الثريا.

وَالْعرب إِذا أطلقت النَّجْم عنت بِهِ الثريا.

تفسير القرآن · الصفحة ٨١٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير القرآنص ٨١٥٩