﴿أفتماروه على مَا يرى (12) وَلَقَد رَآهُ نزلة أُخْرَى (13) ﴾ وَالْجَوَاب: أَنهم قَالُوا: إِن الله تَعَالَى خلق رُؤْيَة لفؤاده، فَرَأى بفؤاده مثل مَا يرى الْإِنْسَان بِعَيْنِه. وعَلى القَوْل الأول الرُّؤْيَة منصرفة إِلَى جِبْرِيل.
تفسير القرآن · الصفحة ٦٧٣٤