تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿بذكرهم فهم عَن ذكرهم معرضون (71) أم تَسْأَلهُمْ خرجا فخراج رَبك خير وَهُوَ خير الرازقين (72) وَإنَّك لتدعوهم إِلَى صِرَاط مُسْتَقِيم (73) وَإِن الَّذين لَا يُؤمنُونَ بِالآخِرَة عَن الصِّرَاط لناكبون (74) ﴾ فِيهِنَّ.

وَقَوله: ﴿بل أتيناهم بذكرهم﴾ أَي: بِمَا يذكرهم، وَيُقَال: بشرفهم، وَهُوَ معنى قَوْله تَعَالَى: ﴿وَإنَّهُ لذكر لَك ولقومك﴾ أَي: شرف لَك ولقومك.

وَقَوله: ﴿فهم عَن ذكرهم معرضون﴾ أَي: عَن شرفهم وَعَما يذكرهم معرضون.

تفسير القرآن · الصفحة ٣٩٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير القرآنص ٣٩٨٧