تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذاً (إن) فعل شرطها محذوف تقديره: (إن) كانا (عقب ما صح)، (إن) كانا أي الواو والياء كائنين (عقب) يعني بعد، (ما صح) (ما) اسم موصول بمعنى الذي يصدق على الحرف الذي صح، ما المراد بالحرف الصحيح؟ أن لا يكون حرف علة أن لا يكون واواً ولا ياءاً، وبالتأكيد أنه لا يكون ألفاً، (ما صح) حال كون الحرف الذي (صح ساكناً فنقلها يجب) (فنقلها) يعني نقل حركة الواو أو الياء إلى الحرف الذي صح وهو ساكن (يجب)، (حركة) مبتدأ (إن عقب ما صح ساكناً فنقلها يجب) قلنا: (إن) فعل الشرط محذوف، أين جواب الشرط؟ (فنقلها يجب) هذه الفاء واقعة في جواب الشرط، (نقلها) مبتدأ، والضمير يعود على الحركة، (يجب) ما الذي (يجب)؟ النقل، والجملة خبر (نقل)، والجملة من المبتدأ والخبر في محل جزم جواب (إن)، أين خبر (حركة)؟ (إن) مع فعل الشرط وجملة الجواب. مراده بذلك أن حركة الياء كحركة الواو إن جاءت الواو أو الياء محركين عقب حرف صحيح ساكن وجب نقل حركة الواو أو الياء إلى الحرف الصحيح الساكن الذي قبلها، هذا الذي يسمى بالإعلال بالنقل، ولكن له خمسة شروط: الأول: تحرك الواو والياء، أن تكون الياء والواو محركين، وهذا لابد منه إن سكنت الواو أو سكنت الياء، ما الذي ينقل؟ عدم الحركة عدم، والعدم لا ينقل. الثاني: سكون ما قبلهما مع صحته، وهذان الشرطان نظمهما الناظم:

حَرَكَةٌ لِيَا كَوَاوٍ إِنْ عَقِبْ ... ما صح ساكناً ..............

شرح نظم المقصود · الصفحة ٤٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح نظم المقصودص ٤٤٣