إذا أسند الفعل الماضي إلى الضمائر نقول: إذا أسند الماضي إلى الضمائر إن كان الضمير متحركاً مثل تاء ضربتُ ضربتِ ضربتَ ضربنَا إذا أسند الناقض إلى هذا الضمير ما صحت واوه وياؤه تسلم كالصحيح، ما صحت واوه سرو أسنده إلى تاء الفاعل سرُوْتُ كضربت ليس بينهما فرق، سَرُو سروْتُ سَرُو بفتح الواو، لِمَ؟ لأنه مبني على الفتح، وإذا اتصل به ضمير رفع متحرك بني معه على السكون، إذاً سكون الواو هنا سكون بناء على قول الجمهور، سرُوْتُ بَذُوْتُ رقُوْتُ، فنقول: أسند إلى التاء فصحَّت الواو كأنه لم يسند إليها، سَرُونا مثل ضَرَبْنا، سكنت الواو هنا لاتصالها بضمير رفع متحرك، إذاً إذا أسند الفعل الماضي الناقص إلى ضمير متحرك ما صحت واوه وياؤه سلمت هنا، تقول: بقيَ بقيت رَقِيَ رَقِيْت رَقِيْنا بقينا الياء هنا ساكنة لكونها متصلة بضمير رفع متحرك، ثم إن أسند الناقص الذي انقلبت ياؤه أو واوه ألفاً وقلنا: هذا في بابين، متى تقلب لامه ألفاً؟ ما زاد على الثلاثي هذا نوع كامل وهو الرباعي والخماسي والسداسي، والثلاثي الذي من باب فَعَلَ، واضح هذا؟ إذا أسند الفعل الماضي الناقص وكان مختوماً بالألف وهذا إما أن يكون رباعياً خماسياً سداسياً أو من باب فَعَلَ، ما كان رباعياً أو خماسياً أو سداسياً قلبت ألفه ياءاً مطلقاً، أعطى أعطيت، اقتدى اقتديت، اصطفى اصطفيت، نادى ناديت نادينا، أعطينا قلبت الألف ياءاً، بقي ماذا؟ الثلاثي المجرد الذي على وزن فَعَل، فنقول: الثلاثي المجرد الذي على وزن فَعَل الذي قلبت ياؤه ألفاً أو واوه ألفاً عند اتصاله بضمير رفع متحرك وجب رد الألف إلى أصلها، فإن كانت الألف منقلبة عن واو رجعت الواو، وإن كانت الألف منقلبة عن ياء رجعت الياء، غزا ماذا تقول: غزوت، غزا أنت أسندت إلى غزوت أو غزا أيهما؟ إلى غَزَوَ إلى الأصل فقلت غزوْت، سكنت الواو لاتصال الفعل بضمير رفع متحرك هو يمكن قلب الواو ألفاً؟ لا، (وَاوًا اوْ يًا حُرِّكَا) وهنا هل تحركت الواو؟ لم تتحرك الواو، إذاً لانتفاء المقتضي لقلب الواو ألفاً سلمت الواو وصحت الواو، فتقول: غزوت دعوت سموت علوت، وهذه لو لم يتصل بها الضمير لقلبت الواوات هذه إلى ألفات، إن كانت الألف منقلبة عن ياء وجب رد الألف ياءاً، فتقول: رميت سعيت، قضى قضيت، أليس كذلك؟ قضى قضيت قاضيان، أليس كذلك؟ قاضيان تقول: قضى الألف هذه منقلبة عن ياء، فإذا اتصل بها ضمير رفع متحرك رجعت إلى أصلها، إذاً نقول: الفعل الماضي الناقص إذا أسند إلى ضمير رفع متحرك إن صحَّت واوه وياؤه سلمت، وإن كان آخره ألف إما أن يكون رباعياً أو خماسياً أو سداسياً قلبت الألف مطلقاً، سواء كانت منقلبة عن واو أو ياء قلبت الألف ياءاً، أعطيت أعطينا استدعيت استدعينا اهتديت اهتدينا، وإن كان ثلاثياً وجب رد الألف إلى أصلها، دعوت ورميت.
شرح نظم المقصود · الصفحة ٤٢٠
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
شرح نظم المقصودص ٤٢٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي