ما قبل الآخر حركة العين، قال: (وما قبيل الآخر اكسر أبدا) واكسر ما قبيل الآخر هذا التركيب، يعني والحرف الذي استقر (قبيل الآخر)، (قبيل) هذا تصغير قبل، (ما) اسم موصول بمعنى الذي في محل نصب مفعول به والعامل فيه (اكسر) اكسر ما، وقلنا: لابد من حل، عند الحل حل المعنى لابد من التقدير، الحرف الذي استقر (قبيل)، (قبيل) وقع صلة هنا ولا يمكن أن يكون هو الصلة، لماذا؟ لأنه لا تكون إلا جملة، (قبيلَ) نقول: منصوب على الظرفية والعامل فيه محذوف، لابد أن يقدر جملة فعلية، لابد أن يقدر فعلاً، إذاً والحرف الذي استقر (قبيل الآخر) يعني (قبيل الآخر) المضارع المبني للمعلوم، (اكسر) يعني انطق به مكسوراً (أبدا) دائماً، (من الذي على ثلاثة عدا) يعني متى تنطق به مكسوراً؟ قال: حال كون (ما قبيل الآخر) كائناً (من الذي) يعني من الفعل المضارع المعلوم (الذي على ثلاثة) أحرف أو على أحرف (ثلاثة عدا)، يعني تجاوز، ذهب يذهَب، إذاً يَذهَب ليس داخلاً معنا، لم؟ لأن الحكم هنا الذي يُكسر ما قبل آخره ما كان أصله رباعياً فما زاد، الرباعي فما زاد في الأصل وسيأتي استثناء من هذا في الأصل أنه يكسر ما قبل آخره، دَحرج، إذاً أخرج الثلاثي ذهب وخرج تقول: يخرُج، ليس معنا، الرباعي فما زاد دحرج يدحرِ هذا قبيل الآخر، الراء هو الذي قبيل الآخر، (اكسر أبدا) يدحرِج، انطلق ينطلِق، (لِ) اللام قبل الآخر، إذاً قبيل الآخر الذي هو اللام (اكسر أبدا)، (استخرج، يستخرِ) إذاً قبيل الآخر (اكسر أبدا)،
وَمَا قُبَيْلَ الآخِرِ اكْسِرْ أَبَدَا ... مِنَ الَّذِي عَلَى ثَلاَثَةٍ عَدَا
يعني من الفعل المضارع المعلوم (الذي عدا) يعني تجاوز ثلاثة أحرف، والمقصود به الرباعي والخماسي والسداسي، أما الثلاثي فذهب فيما سبق (فالعين إن تفتح بماض ... ) الخ، هذا بيان للفعل الثلاثي.
فِيْمَا عَدَا مَا جَاءَ مِنْ تَفَعَّلاَ ... كَالآتِيْ مِنْ تَفَاعَلَ اوْ تَفَعْلَلاَ