تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الكلام مرتبط بعضه ببعض (فإن بمعلوم) بين لك نأتي إذاً هذه حروف معنى، ما حركتها إذا زيدت؟ الأصل فيها أنها ساكنة، إذا زيدت ما حركتها؟ قال: (فإن بمعلوم ففتحها وجب) (بمعلوم) هذا جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر كان المحذوفة مع اسمها، يعني (فإن) كانت حروف نأتي حالة (بمعلوم)، يعني بفعل (معلوم) (فإن بمعلوم ففتحها وجب) (فإن بمعلوم) يعني (فإن) كانت حروف نأتي حالة (بمعلوم) يعني بفعل مضارع معلوم، (معلوم) هذا اسم مفعول من عَلِم، فإن كانت حروف نأتي حالة بمضارع معلوم، إذاً قسم لك الفعل المضارع إلى مبني للفاعل وإلى مبني للمجهول كما سيذكره الناظم، كما قسم لك هناك الماضي (وبدء معلوم) ثم قال: (وبدء مجهول)، إذاً إذا كان الفعل المضارع مبنياً للمعلوم (ففتحها وجب) الفاء هذه واقعة في جواب الشرط في جواب (إن) (ففتحها) (فتح) هذا مصدر مبتدأ مضاف إلى مفعوله، (وَجَبَ) (وجب) هذا فعل ماض مبني للمعلوم، (وجب) الضمير يعود على الفتح، (ففتحها وجب) متى؟ إن كانت هذه الحروف حروف نأتي حالّة بمضارع مبني للفاعل (فتحها وجب)، والجملة من المبتدأ والخبر في محل جزم جواب (إن) جواب الشرط، (إن بمعلوم) الفاء هذه (فإن) نقول: فاء الفصيحة؛ لأنها أفصحت عن جواب شرط مقدر، إن علمت أن الفعل المضارع يوسم بحروف نأتي فما حركتها؟ إن أردت معرفة حركتها فأقول لك: (إن) كانت حالّة (بمعلوم ففتحها وجب إلا الرباعي)، إذاً (ففتحها وجب) نفهم منه أن الحكم عام سواء كان الفعل المضارع ثلاثي الأصل الماضي، أو رباعي الأصل أو الرباعي بالزيادة، أو خماسياً أو سداسياً مطلقاً، كلما وجدت حرفاً من حروف نأتي في فعل مضارع مبني للمعلوم (ففتحها وجب، إلا الرباعي) والاستثناء معيار العموم، يعني ما سبق دخل فيه جميع أنواع الفعل المضارع، (إلا الرباعي) (إلا) المضارع المعلوم (الرباعي) بالتشديد وخففه للوزن، (إلا الرباعي) مطلقاً سواء كان رباعياً مجرد الأصول، أو رباعيًا بالزيادة أو ملحقاً بالرباعي، يشمل ثلاثة أنواع؛ لأن الرباعي المجرد تلحق به ما ذكر من الأنواع الست، حوقل، ورهوك ..

شرح نظم المقصود · الصفحة ٢٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح نظم المقصودص ٢٨٩