يعني كثير أنه بعد (لو) (ولو خاتماً من حديد) يعني ولو كان الملتمس، (التمس ولو خاتماً من حديد) في الحديث: «التمس ولو خاتمًا من حديد» (خاتماً) ما إعرابه؟ تقول: خبر لكان المحذوفة مع اسمها، التمس ولو كان الملتمس (خاتماً من حديد). (وسكن) إن كان الملحق (ضمير رفع حركا) (ضمير رفع) يعني لا اسم ظاهر، فإن كان اسماً ظاهراً فهو على الأصل (افتحنه مطلقاً)، (ضمير رفع) احترازاً من ضمير النصب فإنه معه حينئذ يكون مبنياً على الأصل وهو الفتح، ولذلك لا يجعل هذا - كما قد سأل البارحة بعض الطلاب - يقول: لِمَ لَمْ نجعله مع التاء وألف الاثنين؟ ضربَك، ضربَنا، نقول: هذا لا يجعل في الصف الأول، لِمَ؟ لأن ضربَت هند، والزيدان ضربَا، هنا التاء والألف اتصلتا بالفعل مباشرة في اللفظ والتقدير، أما ضربَك زيد هنا ضربك الكاف اتصلت بالفعل في اللفظ فقط، أما في التقدير فهو منفصلة،
وَالأَصْلُ فِي الْفَاعِلِ أَنْ يَتَّصِلَا ... وَالأَصْلُ فِي الْمَفْعُولِ أَنْ يَنْفَصِلَا