تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يعني تحذف كان مع اسمها ويبقى الخبر، (إن) كان الملحقُ (ضميرَ رفع)، (إن) كان الملحقُ اسمها، حذفت كان مع اسمها وأُبقي الخبر، (ضميرَ) هذا بالنصب، تقول: خبر كان المحذوفة مع اسمها، (ويحذفونها ويبقون الخبر) (ويحذفونها) مع اسمها (ويبقون الخبر)، ما الدليل على أنه قال: (ويحذفونها) يعني مع اسمها؟ قال: (ويبقون الخبر)، إذاً لو أبقي الاسم لقال: وأبقى الاسم، قال: (ويحذفونها) يعني مع اسمها، (ويبقون الخبر وبعد إن ولو كثيراً ذا اشتهر)، «ولو خاتماً من حديد» ولو كان الملتمس خاتماً من حديد، (وسكن إن) فعل الشرط نقول: كان المحذوفة مع اسمها، كان الملحقُ (ضميرَ رفع حركا) (حُرك) هذا فعل ماضٍ مغير الصيغة، والضمير نائب الفاعل يعود على الضمير، (ضمير حرك) الذي حرك هو الضمير، (حركا) الألف هذه للإطلاق، الألف حرف إطلاق، ونائب الفاعل ضمير يعود على (ضمير رفع). إذاً الذي حرك هو الضمير، والجملة من الفعل ونائبه في محل نصب صفة لضمير (ضمير رفع) محركاً.

إذاً الحالة الثالثة: أن الفعل الماضي يبنى على السكون إذا اتصل به ضمير رفع متحرك. ضمير إذاً لا اسم ظاهر، فلو أُسند الفعل الماضي إلى الاسم الظاهر نقول: على الأصل (افتحنه مطلقا)، ضرب زيد، هنا اتصل به أو ألحق أو أُسند إليه اسم ظاهر، (ضمير رفع) احترازاً من ضمير نصب وضمير جر، صحيح؟ لا، لماذا؟ لأن ضمير الجر لا يتصل بالفعل، (ضمير رفع) احترازاً من ضمير نصب، مثل ماذا؟ ضربَكَ زيدٌ، ضربك الكاف هذه ضمير نصب فهي في محل نصب مفعول به، اتصلت بالفعل الماضي، ماذا حصل؟ بقي على أصله وهو أنه مبني على الفتح، زيد ضربك، ضرب فعل ماضٍ مبني على الفتح، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو، والكاف: ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به ضربَكَ، ضَرَبَنا زيد ضرب فعل ماضٍ، ونا هذه الدالة على المفعولين، ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به، ضربنا زيد، زيد فاعل. إذاً قوله: (ضمير رفع) (ضمير) احترازاً من اسم الظاهر، (رفع) احترازاً من ضمير النصب فإنه يبقى على أصله في أنه مبني على الفتح الظاهر أو المقدر، دعاك، زيد دعاك، دعاك كيف نعربها؟ دعاك مثل ضربك، لكن ضربك الفتح ظاهر، ودعاك الفتح يكون مقدرا. متحرك هذا احترازاً من واو الجماعة، هكذا قيل: احترازاً من واو الجماعة فإنه ضمير رفع ساكن، فإذا اتصل بالفعل الماضي بني معه على الضم. هذا قولٌ عند المتأخرين، وهو المرجح في كتب المتأخرين أن الفعل الماضي له ثلاثة أحوال: الحال الأولى: أنه مبني على الفتح ظاهراً أو مقدراً إذا لم يتصل به شيء يخرجه عن البناء على الفتح. الحال الثانية: أنه مبني على الضم وإذا اتصل بواو الجمع. الحال الثالثة: أنه مبني على السكون إذا اتصل به ضمير رفع متحرك.

شرح نظم المقصود · الصفحة ٢٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح نظم المقصودص ٢٤٩