تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(وأول لها ميماً يصر) هذه لو قدمها لكان أجود، لماذا؟ لأنه أطلق في الأول قال: (مثل مضارع) مجهول، ولم يبين أن المضارع المجهول نأتي ونحذف حرف المضارعة ونبدله بميم مضمومة، (كذا اسم مفعول) (كذا) أي مثل المذكور، ما هو المذكور؟ الذي تجاوز الثلاثي؛ لأن الثلاثي اسم المفعول يكون على زنة مفعول، ضرب مضروب مفعول، لكن الذي زاد عن الثلاثي نقول: ننظر إلى الفعل المضارع المبني للمجهول، أوله مضموم وما قبل آخره مفتوح، فنبدل الأول حرف المضارعة ميماً مضمومة ونبقي ما قبل آخره على ما هو عليه، (وفاعل) (كذا اسم مفعول) أي مثل المذكور السابق وهو ما تجاوز الثلاثي أنك تنظر إلى الفعل المضارع المبني للمجهول (اسم مفعول)، والاسم المفعول: ما دل على ذات مبهمة وحدث معين وُقِع أو وَقع عليه الحدث. الحدث في مثلاً مضروب، مضروب إذا قلت: هذا مضروب، هذا دل على ذات، ودل على حدث، هل الذات معينة؟ لا، هل الحدث معين؟ نعم. إذاً يدل على حدث معين، ويدل على ذات مبهمة، وهذا بعضهم يشترطه في الاشتقاق،

وَإِنْ يَكُنْ لِمُبْهَمٍ فَقَدْ عُهِدْ ... مُطَّرِداً وَغَيْرُهُ لَا يَطَّرِدْ

شرح نظم المقصود · الصفحة ٢٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح نظم المقصودص ٢٣٩