تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(ما اعتل لامًا) معتل اللام يسمى ناقصاً، سواء كان واويًا أم يائيًا، هنا أطلق لم يقيد لأنه قيد في الأول، قال: (من مضارع إن لا بكسرها) هنا أطلق، إذاً (وافتح) أيها الصرفي عين مَفْعَل (لها) للميمي والزمانِ والمكانِ، (من) فعل (ناقص) حال كونه مأخوذاً (من) فعل (ناقص) مطلقاً، سواء كان يفعُل أو يفعَل أو يفعِل، يعني لا نقيده، يأتي اسم الزمان واسم المكان والمصدر الميمي على وزن مَفْعَل بالفتح مطلقاً، رعى يرْعَى، تقول: مَرْعَى، دعا يدعُو مَدْعا، مَدْعا هذا مصدر ميمي واسم زمان واسم مكان، رمى يرمِي هذا مَرْمَى، من باب فعَل يفعِل، دعا يدعُو، فعَل يفعُل، إذاً من يفعُل جاء على وزن مفْعَل، مَدْعَا هذا مصدر واسم زمان واسم مكان، رعى يرْعَى، من باب فَعَل يفعَل، إذاً بفتح عين المضارع جاء مَرْعَى مصدر ميمي واسم زمان واسم مكان، ورمى يرمى من باب فعَل يفعِل يرْمِي جاء مَرْمَى، مَفْعَل في المصدر الميمي واسم الزمان واسم المكان. إذاً إذا كان الفعل أو إذا كان المصدر الميمي واسم الزمان واسم المكان مشتقاً (من) فعل مضارع (ناقص) نقول: حينئذٍ يستوي فيه حركة العين سواء كان مضموماً أو مفتوحاً أو مكسوراً يأتي المصدر الميمي واسم الزمان والمكان على وزن مَفْعَل بلا استثناء، لا نفصل في هذا. (وافتح لها من ناقص) هنا أطلق، (وافتح) أيها الصرفي عين مفعل، (لها) يعني للميمي والزماني والمكاني حال كونها مأخوذة (من) فعل (ناقص وما قرن) والذي قرن، يعني وافتح أيها الصرفي عين مَفْعَل حال كونها مأخوذة من فعل (قرن)، يعني سُمي باللفيف المقرون، وسبق معنا أن (ما) - الموصولة وما دخلت عليه - الموصول مع صلته في قوة المشتق، فنقول (وما قرن) (قرن) هذا فعل ماضٍ مغير الصيغة، و (ما) اسم موصول بمعنى الذي صادقة على الفعل، أي الفعل الذي قرن يعني سُمي لفيفاً مقروناً، ما هو اللفيف المقرون؟

بِالْفَاءِ وَالعَينِ لَفِيفٌ قُرِنَا

كَذَاكَ بِالْعَينِ وَلاَمٍ فَاقْرِنَا

شرح نظم المقصود · الصفحة ٢٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح نظم المقصودص ٢٣٤