تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذًا (وما عداه) والذي عدا الثلاثي الذي تجاوز ثلاثة أحرف (وما عداه) وما جاوز الثلاثي وهو الرباعي (فالقياس تتبع)، ما هو القياس؟ عرفنا الثلاثي المجرد، نقول: الرباعي المجرد له وزنان، أو مصدره يأتي على فَعْلَلَةٍ وهذا هو القياس، وفِعْلاَلٍ وهذا سماعي، دحرج يدحرج دحرجةً، دحرجةً هذا هو القياس، ودِحراجاً فِعْلاَلاً هذا هو السماعي،

فِعْلاَلٌ اوْ فَعْلَلَةٌ لِفَعْلَلَا ... وَاجْعَلَ مَقِيساً ثَانِياً لَا أَوَّلَا

هكذا قال ابن مالك، إذًا فَعْلَلَ دَحْرَجَ، سَرْهَفَ يُسَرْهفُ سَرْهَفَةً، سَرْهَفَةً هذا هو المصدر القياسي، سِرْهَافًا هذا مصدرٌ سماعي، لذلك قلنا في الملحق هناك: القيد في اتحاد المصدرين في المصدر الأول، لِمَ؟ لأنه هو الذي يطرد، وما عداه الثاني فِعلال لا يطرد، فدل على أنه ليس قياسياً، وإنما يسمع في بعض أمثلة الرباعي ولا يسمع في بعضها الآخر، هذا هو الرباعي. الرباعي المزيد الذي أصله ثلاثي نرجع إلى السابق الذي أصله الثلاثي نسير على ما سبق،

أَوَّلُهَا الرُّبَاعِ مِثْلُ أَكْرَمَا ... وَفَعَّلَ وَفَاعَلاَ كَخَاصَمَا

شرح نظم المقصود · الصفحة ٢١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح نظم المقصودص ٢١٧