رسول الله (: فنادته امرأتي فقالت: يا رسول الله صل علي. . . الحديث".
فتبين من هذه الرواية أن الذي صلى عليه النبي (وعلى زوجته هو جابر نفسه رضي الله عنه، وعرفنا أن الحديث في فضل جابر وزوجته.
هـ- ومنه ما أخرج الشيخان وغيرهما (1) من حديث أم هانئ قالت: "ذهبت إلى رسول الله (عام الفتح، فوجدته يغتسل وفاطمة ابنته تستره بثوب. . ." الحديث.
وفي لفظ النسائي: "قد سترته فاطمة بثوب، دونه ماء في قصعة فيها أثر العجين. . . " الحديث.
فقد أخرج الإمام أحمد هذا الحديث في مسنده (2) بلفظ: "نزل رسول الله (بأعلى مكة، فأتيته، فجاء أبو زر بجفنة – هي القصعة – فيها ماء – قالت: إني لأرى فيها أثر العجين، فستره أبو ذر، ثم ستر النبي (أبا ذر فاغتسل".
فأورده الهيثمي في "المجمع" (3) وقال: "هو في الصحيح خلا قصة أبي ذر، وستر كل واحد منهما الآخر".
و- ومن هذا النوع حديث "الجنة تشتاق إلى ثلاث".
فقد أخرجه الترمذي من حديث أنس وسماهم: عليا وعمارا وسلمان، لكن وقع عند البزار "الجنة تشتاق إلى ثلاثة: علي وعمار، وأحسبه قال: وأبي ذر".
#63#
قال الهيثمي (4): [" رواه الترمذي غير ذكر أبي ذر" رواه البزار بسند حسن].
وكان الحديث تقدم من قبل (5) عنده عن أنس أيضاً بلفظ "إن الجنة تشتاق إلى أربعة علي وعمار وسلمان والمقداد بن الأسود".
فقال: [رواه الترمذي – غير ذكر المقداد – رواه الطبراني. . .].
(1) البخاري رقم (280)، ومسلم (336) (70)، والترمذي (2735) وغيرهم.
(2) المسند (6/ 341).
(3) (1/ 269).
(4) "المجمع" (9/ 230).
(5) "المجمع" (9/ 317).