ج- وقال الهيثمي في " المجمع " (1):
عن عبد الله بن مسعود قال:
" كنا نعد الماعون على عهد رسول الله (الدلو والفأس والقدر ".
قال الهيثمي:
[" رواه أبو داود خلا قوله " والفأس " رواه البراز والطبراني ..... ].
د- وقد أخرج ابن حبان في صحيحة من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي (قال: " من أفطر في شهر رمضان ناسياً، فلا قضاء عليه ولا كفارة ".
والحديث مخرج عند الستة بلفظ " إذا أكل الصائم أو شرب ناسياً، فليتم صومه، فإنما أطعمه الله وسقاه " ولهم فيه ألفاظ نحو هذا، ليس في شئ منها ذكر القضاء والكفارة.
فأخرجت هذا الحديث في زوائد ابن حبان على الستة، وتتبعت
#41#
ألفاظ الحديث، فوجدت أن الهيثمي قد سبقني لذلك، فأورده ثم قال: " له حديث في الصحيح غير هذا " وسبقنا الحاكم في المستدرك جميعاً فأورده ثم قال: " لم يخرجاه بهذه السياقة " فوافق اعتبارنا اعتباره على الاتفاق، لا المتابعة، والحمد الله (2).
هـ- ومن هذا ما ذكره الهيثمي في " المجمع " قال:
[وعن جرير قال: " أتيت النبي (فقلت يا رسول الله، أبايعك على الهجرة، فبايعني واشترط على رسول الله (النصح لكل مسلم، فبايعته على هذا ".
قال الهيثمي: هو في الصحيح " فاشترط علي والنصح لكل مسلم " رواه الطبراني ... ] (3).
قلت:
فأخرج الحديث في الزوائد، لزيادة قوله " فبايعته على هذا " مع أن ذلك مفهوم من السياق.
(1) (7/ 143).
(2) الإحسان (3521)، و " المجمع (3/ 157 – 158)، والمستدرك (1/ 230).
(3) المجمع (9/ 373).