تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجهاد لغة واصطلاحاً

الجهاد لغة:

مأخوذ من جهد - يجهد - جهدا، فالمصدر: (الجهد بالضم أو الفتح وهو الوسع أو الطاقة، وقيل: (الجهد – بالضم - هو الوسع والطاقة، والجهد – بالفتح - هو المشقة.

ويستعمل الجهد – بالفتح – بمعنى الغاية، ﴿وأقسموا بالله جهد أيمانهم﴾، أي غاية ونهاية قسمهم، فالجهد والجهاد في اللغة: (بذل أقصى ما يستطيعه الإنسان من طاقة لنيل محبوب أو لدفع مكروه [1].

الجهاد شرعا واصطلاحا:

اتفق الفقهاء الأربعة أن الجهاد هو القتال والعون فيه.

وإليك تعريفات الفقهاء الأربعة ...

1) الحنفية:

جاء في "فتح القدير" لابن الهمام [5/ 187]: (الجهاد: دعوة الكفار إلى الدين الحق وقتالهم إن لم يقبلوا).

وقال الكاساني في "البدائع" [9/ 4299]: (بذل الوسع والطاقة بالقتال في سبيل الله عزوجل بالنفس والمال واللسان وغير ذلك).

2) المالكية:

(قتال المسلم كافرا غير ذي عهد لإعلاء كلمة الله، أو حضوره له، أو دخوله أرضه له) [2].

3) الشافعية:

قال الباجوري: (الجهاد أي القتال في سبيل الله) [3].

وقال ابن حجر [الفتح: 6/ 3]: (وشرعا بذل الجهد في قتال الكفار).

4) الحنبلية:

(قتال الكفار) [4].

(الجهاد: القتال وبذل الوسع منه لإعلاء كلمة الله تعالى) [5].

[1] أنظر لسان العرب والقاموس المحيط.

[2] حاشية العدوي، الصعيدي 2/ 2، والشرح الصغير، أقرب المسالك للدردير 2/ 267.

[3] الباجوري، ابن القاسم 2/ 261.

[4] أنظر مطالب أولي النهي: 2/ 479.

[5] أنظر عمدة الفقه ص166 ومنتهي الإرادات 1/ 302.

عبر وبصائر للجهاد في العصر الحاضر · الصفحة ٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عبر وبصائر للجهاد في العصر الحاضرص ٢