ويقرأ التشهد
الأول وهو: "التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا
وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن$%&)) ـ عن ابن مسعود - رضي الله عنهم -
: "علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التشهد كفي بين من القرآن: التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة
الله وبركاته ... الحديث. متفق عليه جاءت زيادة: وهو بين ظهرانينا، فلما قبض قلنا: السلام على النبي. قال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى في إرواء الغليل (2/ 26): فائدة: قال الحافظ في (11/ 48): هذه الزيادة ظاهرها أنهم كانوا يقولون: السلام عليك أيها النبي، بكاف الخطاب في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما مات النبي
- صلى الله
عليه وسلم - تركوا الخطاب وذكروه بلفظ الغيبة فصاروا يقولون " السلام
على النبي " () وقال رحمه الله تعالى: ويصلي على النبي - صلى الله، ويقول: اللهم صل على محمد، وعلى، كما صليت على، إنك حميد مجيد، اللهم بارك، وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم، وعلى آل، إنك حميد مجيد. صفة الصلاة. تنبيه: دل حديث عائشة عند أبي عوانة على
مشروعية الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - في التشهد الأول. (2/ 35)، وهذه فائدة عزيزة لا تكاد تراها في كتاب فعضّ عليها بالنواجذ. اهـ. إرواء الغليل) الصلاة الإبراهيمية.