تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الذكر في حال حصول وسوسة في الصلاة وغيرها عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يأتي الشيطان أحدكم فيقول: من)

رواه البخاري في كتاب بدء الخلق برقم (3276)، ومسلم في الإيمان برقم (134) &%$خَلق كذا؟ من خلقَ كذا؟ حتى يقول من خلق رَبَّك؟ فإذا بَلَغَهُ فليستعِذْ بالله وفي رواية لمسلم: "فليقل آمنت بالله ورسوله". (1) وعن عثمان بن أبي

العاص - رضي الله عنه -، أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا

رسول الله!

إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي يلبسها علي، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ذاك شيطان يقال له خنزب، فإذا أحسسته

فتعوذ بالله منه، واتفل عن يسارك ثلاثا". قال: ففعلت (2)

قوله: "يلبسها": أي يخلطها ويشككني فيها، وهو بفتح أوله وكسر ثالثه. ومعنى حال بيني وبينها:

أي نكدني فيها ومنعني لذتها $%& () شرح النووي (14/ 190). .

(1) صحيح مسلم (1/ 120).

(2) رواه مسلم في

جامع الدعاء · الصفحة ٣٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الدعاءص ٣٣٠