1 - ثم يقرأ التشهد
الأول (1) ويزيد عليه: "اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد". اللهم صل على محمد وعلى
آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على
(1) قال العلامة الألباني رحمه الله تعالى: ثم يقعد للتشهد الأخير، وكلاهما واجب. ويصنع فيه ما صنع في التشهد الأول إلا أنه يجلس فيه متوركاً، يفضي بوركه إلى الأرض، ويخرج قدميه من ناحية واحدة، ويجعل اليسرى تحت ساقه اليمنى وينصب قدمه اليمنى. ويجوز فرشها أحياناً، ويلقم كفه. ثم قال
رحمه الله تعالى: ويجب عليه في هذا التشهد الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -. وأن يستعيذ بالله من أربع يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر فتنة المسيح الدجال. ثم قال: ثم يسلم عن يمينه، وهو ركن، حتى يرى بياض خده الأيمن". وعن يساره حتى يرى بياض خده الأيسر، ولو في صلاة الجنازة. فتنة المحيا ما يعرض للإنسان في حياته من الافتتان بالدنيا وشهواتها. وفتنة الممات: هي: فتنة القبر وسؤاله الملكين. وفتنة المسيح الدجال: ما يظهر على يديه من الخوارق التي يضل بها كثير من الناس ويتبعونه على دعواه الألوهية. اهـ. صفة الصلاة.