تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بيان العفو المحمدي الكبير، إذ عفا عن قريش العدو الألد.

مشروعية كسر الأصنام والصور والتماثيل وإبعادها من المساجد بيوت الله.

جواز الصوم والفطر في شهر رمضان للمسافر.

غزوة حنين

- كانت بعد فتح مكة سنة ثمان للهجرة، وبعد أن غادرها النبي صلى الله عليه، وكان ذلك اليوم التاسع عشر من يوم دخوله لفتح مكة.

- حنين: واد إلى جنب ذي المجاز قريب من الطائف.

- سببها: أن مالك بن عوف النضري جمع القبائل من هوازن، ووافقه على ذلك الثقفيون، وقصدوا محاربة المسلمين، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فخرج إليهم. فتح الباري (8/ 27)

- عدد جيش المسلمين: اثني عشر ألفا؛ عشرة آلاف ممكن كانوا معه لفتح مكة، وألفان من أهل مكة.

- أما جيش هوادن عشرون ألفا.

وقد رتب مالك بن عوف جيشه فيها بشكل صفوف حسنة، فقدم الخيل، ثم المقاتلة، ثم النساء، ثم الغنم ثم الإبل. صحيح مسلم (1059).

- استعار من صفوان بن أمية مائة درع بأذائها.

- استعمل على مكة: عتاب بن أسيد.

- أرسل النبي صلى الله عليه وسلم عبدالله بن أبي حدرد الأسلمي إليهم ليأتيهم بخبرهم.

- قال الرسول صلى الله عليه وسلم لما جاء بخبر القوم: تبسم صلى الله عليه وسلم وقال: (تلك غنيمة المسلمين غدًا إن شاء الله). سنن أبي داود (2501) 1 - كان لوجود الطلقاء أثر سلبي. حيث رأى بعض الطلقاء في طريقهم إلى حنين شجرة يعلق عليها المشركون أسلحتهم تعرف بذات أنواط، فقالوا: يا رسول الله، اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط؟ فقال: (سبحان الله، هذا كما قال قوم موسى: اجعل لنا إلهًا كما لهم آلهة، والذي نفسي بيده لتركبن سنن من كان قبلكم). جامع الترمذي (2281)

- بعض الفوائد التي نستفيدها من قولهم هذا:

همسات عطره · الصفحة ٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

همسات عطرهص ٤٣