قط ضاحكاً حتى أرى منه لهواته، أقصى حلقه، إنما كان ضحكه التبسم، وكان لا يأكل الصدقة، ويقبل الهدية.
بين كتفيه خاتم النبوة، مثل بيضة الحمامة.
- كان يكتحل في عينيه كل ليلة، ثلاثاً.
وقال صلى الله عليه وسلم: "عليكم بالإثمد عند النوم، فإنه يجلو البصر، وينبت الشعر".
- كان يلبس خاتماً من فضة، يختم به الكتب للملوك. قال ابن عمر: كان يختم به ولا يلبسه.
- كان يتكئ على وسادة.
- كان لا يأكل متكئاً.
- أطيب الناس ريحاً، يقول أنس بن مالك: ماشممت مسكاً، ولا عنبراً أطيب من رائحة النبي صلى الله عليه وسلم.
- كان أزهر اللون، وهو الأبيض المستنير.
- كأن عرقه اللؤلؤ في الصفاء والبياض.
- كانت أم سليم تسلت العرق من جسده الشريف وهو نائم وتضعه في قارورة، لتتطيب به، وتقول هو أطيب الطيب.
وكان يقول صلى الله عليه وسلم: "طيب الرجال ماظهر ريحه وخفي لونه، وطيب النساء ماظهر لونه وخفي ريحه".
خلقه صلى الله عليه وسلم
- كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خُلقاً وأكرمهم وأتقاهم. قال تعالى مادحاً وواصفاً خُلق نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم ((وَإِنّكَ لَعَلَىَ خُلُقٍ عَظِيمٍ)) القلم 4
- قالت عائشة لما سئلت رضي الله عنها عن خلق النبي عليه الصلاة والسلام، قالت: (كان خلقه القرآن) صحيح مسلم.