تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- طلب رسول الله صلى الله عليه وسلم من أزواجه أن يمرّض في بيت عائشة.

عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: (لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم واشتد وجعه، استأذن أزواجه في أن يمرض في بيتي فأذنّ له ... ). صحيح البخاري (198) ومسلم (92)

- كان أول مرضه صلى الله عليه وسلم في الصداع.

قال ابن رجب: (فقد تبين أن أول مرضه كان صداع الرأس، والظاهر أنه كان مع حمى، فإن الحمى اشتدت في مرضه، فكان يجلس في مخضب وتصب عليه الماء). لطائف المعارف (109)

وعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: (رجع إلي النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم من جنازة من البقيع فوجدني وأنا أجد صداعًا وأنا أقول: وارأساه، قال: بل أنا يا عائشة وارأساه). مسند أحمد (6/ 228)

(البقيع) موضع بظاهر المدينة فيه قبور أهلها.

(الصداع) هو وجع الرأس.

بعض الإشارات الدالة على اقتراب أجل النبي صلى الله عليه وسلم

- قال تعالى: ﴿إذا جاء نصر الله والفتح﴾.

قال عمر وابن عباس: (هو أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم نعي إليه). صحيح البخاري (3624)

- قال صلى الله عليه وسلم: (لتأخذوا عني مناسككم، فإني لا أدري لعلي لا أحج بعد عامي هذا). صحيح مسلم (297)

قال النووي: (فيه إشارة إلى توديعهم وإعلامهم بقرب وفاته). شرح النووي (9/ 45)

- وعن معاذ: (أن النبي صلى الله عليه وسلم لما بعثه إلى اليمن خرج راكبًا والنبي صلى الله عليه وسلم يمشي تحت راحلته، فقال: يا معاذ، إنك عسى ألا تلقاني بعد عامي هذا، فتمر بقبري ومسجدي، فبكى معاذ لفراقه صلى الله عليه وسلم فقال: لا تبك يا معاذ، فإن البكاء من الشيطان). مسند أحمد (5/ 235)

همسات عطره · الصفحة ٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

همسات عطرهص ٧١