تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما العبد فيباع ويشترى، وأصله يكون أسير حرب.

أما الخادم: فهو حر وليس عبدا، و? يباع ويشترى.

محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنك تراه

- وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ثمال اليتامى عصمة للأرامل. من شعر أبي طالب.

المعنى: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم المنعوت بالبياض. وثمال: أي مطعم. وعصمة: أي مانع من ظلمهم.

- كان احسن الناس وجهاً، وأحسنهم خلقاً، وكان أبيض مليح الوجه.

- أكحل العينين، وأشكل العين، أي: طويل شق العين.

- كان وجهه مستديراً مثل الشمس والقمر.

- كان صلى الله عليه وسلم إذا سر استنار وجهه حتى كان وجهه قطعة قمر.

- إذا تكلم رئي كالنور يخرج من بين ثناياه، لو رأيته رأيت الشمس طالعة.

- ليس بالطويل البائن، ولا القصير.

- عريض مابين المنكبين.

- إذا مشى يتكفأ كأنما ينحط من صبب. أي: إذا مشى يتكئ على أطراف أصابعه.

- إذا زال زال قلعاً. أي: يزول قالعا لرجله من الأرض، وهو بالضم، يخطو تكفياً ويمشي هوناً. يتبع بإذن الله.

- كث اللحية. - جمته، أي: شعره إلى شحمة أذنيه، وليس بالجعد بل شعره منبسط مسترسل. - ضخم الرأس واليدين والقدمين.

- عنقه كأنه في صفاء الفضة. - سهل الخدين. - منهوس العقب، أي قليل لحم العقب. - من لبته إلى سرته شعر يجري كالقضيب، ليس في بطنه ولا صدره شعر غيره. - أشعر الذراعين والمنكبين.

- الشيب في عنفقته، وفي الصدغين، وفي الرأس نبذ أي شعرات متفرقة. - سواء البطن والصدر، مسيح الصدر عريضه، طويل الزند، رحب الراحة. - كان يضحك تبسماً، قالت عائشة رضي الله عنها: مارأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مستجمعاً

همسات عطره · الصفحة ٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

همسات عطرهص ٥٥