أن يختاروا لهم قائدًا، فاختاروا خالد بن الوليد.3 - لما أخذ خالد بن الوليد الراية دافع القوم، ثم انحاز بالمسلمين وانصرف الناس.4 - عدد الذين استشهدوا من المسلمين اثناعشر رجلاً [رغم ضراوة المعركة وكثرة أعداد جيش العدو].5 - وأما الأعداء فلم يعرف عن عدد قتلاهم غير أن وصف المعركة يدل على كثرتهم.6 - انقطعت في يد خالد بن الوليد في هذه الغزوة تسعة أسياف.
- وجد في جسد جعفر بن أبي طالب أكثر من سبعين إصابة.
عن ابن عمر قال: (كنت فيهم في تلك الغزوة، فالتمسنا جعفر بن أبي طالب فوجدناه في القتلى، ووجدنا في جسده بضعًا وتسعين من طعنة ورمية). صحيح البخاري (4261)
- من معجزاته: أنه صلى الله عليه وسلم أخبر الصحابة باستشهاد القادة وعيناه تذرفان الدمع قبل أن يأتيه الرسول بالخبر، وأخبرهم باستلام خالد بن الوليد للراية وبشرهم بالفتح.
عن أنس: (أن النبي صلى الله عليه وسلم نعى زيدًا وجعفرًا وابن رواحة للناس قبل أن يأتيهم خبرهم، فقال: أخذ الراية زيد فأصيب، ثم جعفر فأصيب، ثم أخذ بن رواحة فأصيب ـوعيناه تذرفان ـ حتى أخذ الراية سيف من سيوف الله، حتى فتح الله عليهم). صحيح البخاري (4262)
(نعى: أي أخبرهم بقتله). فتح الباري (7/ 512)
- حزن النبي صلى الله عليه وسلم لموت جعفر، عن عائشة رضي الله عنها قالت: (لما جاءت وفاة جعفر عرفنا في وجه النبي صلى الله عليه وسلم الحزن). صحيح البخاري (1299)
- بعض فضائل جعفر:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (رأيت جعفرًا يطير في الجنة مع الملائكة). جامع الترمذي (3763)
وعن عامر الشعبي قال: (كان ابن عمر إذا حيا ابن جعفرًا قال: السلام عليك يا ابن ذي الجناحين). صحيح البخاري (3709)
- فضل ومكانة شهداء مؤتة: